أحمد موسى: حزب الوفد يجب أن يقود المعارضة المصرية ويعزز الحياة الحزبية الحقيقية

أكد الإعلامي أحمد موسى أن حزب الوفد كان حزب الأغلبية والشعبية والسياسية قبل ثورة 1952، قبل أن يتحول لاحقًا إلى حزب المعارضة ويمر بتحديات كبيرة، مشيرًا إلى تقديره لدور الحزب الوطني وتاريخه العريق.

وقال الإعلامي أحمد موسى خلال تقديم برنامج 'على مسئوليتي' المذاع على قناة 'صدى البلد' إن جريدة الوفد أيام مصطفى شردي كانت مانشيتات نارية وتحصل على معلومات من الحكومة، مؤكدًا أهمية وجود حياة حزبية حقيقية في مصر، مع وجود معارضة قوية تساهم في تطوير الدولة.

وأضاف أن حزب الوفد يجب أن يقود المعارضة المصرية، مستعرضًا تجربته السابقة مع الأحزاب المعارضة في البرلمان، حيث كانت هناك أحزاب قوية ومعارضة هائلة، مشيدًا بدور النصار كممثل معارض شرس في البرلمان.

وأوضح أن وجود معارضة قوية يحتاج إلى كوادر حزبية في الشارع، مشيرًا إلى أن تحكيم طابا أعاد قيادة الوفد، مع وجود أسماء بارزة، مشددًا على أهمية أن تكون الأحزاب موجودة وفاعلة على أرض الواقع، مع انتخابات وتنافس حقيقي.

وتابع أن البرلمان يجب أن يعكس آراء الشعب، وأن الحكومة عند تقديم أي مشروع قانون يجب أن تتلقى الرد المناسب من المعارضة، مع وجود طلبات إحاطة من أول لحظة لضمان برلمان قوي يعبر عن المواطنين، مؤكدًا أن المعارضة جزء من مصر وأن العمل الحزبي يجب أن يكون لخدمة الوطن والمواطن دون أي انحياز.