أحمد موسى: مواطنة مصرية ركبت المونوريل مع الألمان اليوم وكانوا منبهرين بمصر
أكد الإعلامي أحمد موسى أن مصر دخلت اليوم مرحلة جديدة في مشروع المونوريل، مشيرًا إلى أن عددًا قليلًا جدًا من دول العالم يمتلك هذا النوع من وسائل النقل الحديثة.
وقال الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج 'على مسؤوليتي' المذاع على قناة 'صدى البلد': 'إحدى الراكبات تواصلت معي قبل الهواء، وأخبرتني أنها التقت بـ 3 مهندسين ألمان و2 فرنسيين خلال استقلالها المونوريل اليوم، وعندما سألتهم عن رأيهم فيما يحدث، أكد الألمان أن المانيا مفيهاش مونوريل، وأعربوا عن انبهارهم بما يحدث في مصر، كما تحدث معها الفرنسيون بالإعجاب نفسه'، مضيفًا: 'هذه شهادة مواطنة مصرية أرادت تجربة المونوريل، وقالت: اعتبارًا من اليوم لن أستخدم سيارتي'.
وأضاف: 'خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة ستكون التجربة مجانية، وأنا الأسبوع المقبل سأقوم بجولة دون كاميرات'، مشيرًا إلى أن أسعار التذاكر، عند مقارنتها بوسائل النقل الأخرى مثل التاكسي أو الميكروباص أو التطبيقات الذكية، تعد مناسبة، خاصة أن خط المونوريل يضم 16 محطة من محطة المشير طنطاوي حتى محطة مدينة العدالة في العاصمة الإدارية.
وأوضح أن سعر التذكرة يقدر بنحو 55 جنيهًا لـ16 محطة، بينما يصل إلى نحو 80 جنيهًا لمسافة 22 محطة بطول 56 كيلومترًا، متسائلًا عن تكلفة الوقود والزحام حال استخدام السيارة الخاصة، لافتًا إلى أن شارع التسعين أصبح أكثر ازدحامًا من منطقة رمسيس.
وتابع: 'في حال استخدام التاكسي أو التطبيقات الذكية لنفس المسافة، ستكون التكلفة أعلى، بينما تبلغ قيمة 5 محطات نحو 20 جنيهًا تقريبًا'، مؤكدًا أن الاشتراكات توفر نحو 50% من تكلفة التذاكر، وتعد الخيار الأكثر توفيرًا.
وأشار إلى أن مواعيد المونوريل دقيقة ومنتظمة، وأن الاشتراكات تسهم في خفض التكلفة إلى نحو ربع تكلفة وسائل النقل الأخرى.
وقال: 'وزير النقل اليوم قام بشراء تذكرة بنفسه رغم أن الركوب كان مجانيًا للمواطنين، وتوجه إلى مكتبه باستخدام المونوريل'.
واختتم: 'كل التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي صاحب فكرة هذه المشروعات التي تربط مصر ببعضها، وقد زرت محطات عديدة في الولايات المتحدة وخارج مصر، لكن محطة المشير طنطاوي تعد أكثر نظافة، وتوفر معلومات دقيقة عن مواعيد القطارات'.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض