أحمد يوسف: «إسرائيل الكبرى» وهم.. وتراجع النفوذ الأمريكي بدأ منذ العراق وأفغانستان
أكد الدكتور أحمد يوسف، أستاذ العلوم السياسية، أن الحديث عن إقامة دولة «إسرائيل الكبرى» لا يستند إلى واقع عملي، مشيرًا إلى أن إسرائيل، رغم تصنيفها ضمن أقوى القوى العسكرية عالميًا، عجزت عن حسم المواجهة مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وقال يوسف خلال برنامج نظرة تقديم الإعلامي حمدي رزق على قناة صدى البلد إن إسرائيل قوة قتل وتدمير، لكنها لا تستطيع فرض رؤيتها، معتبرًا أن ذلك يرجع إلى كونها دولة احتلال وتتحرك «ضد المنطق»، لافتًا إلى أن المقاومة في غزة تمكنت من الصمود رغم محدودية الإمكانات وعدم وجود دعم عسكري خارجي مباشر لها.
وأضاف أن مواجهة إسرائيل للمقاومة الفلسطينية كشفت حدود القوة العسكرية الإسرائيلية، مؤكدًا أن المطلوب عربيًا هو معالجة أوجه الضعف، والعمل على تحقيق تقدم في مسار الوحدة الوطنية الفلسطينية، داعيا إلى عقد قمة عربية قادرة على اتخاذ قرارات حاسمة، مستشهدًا بقمة الخرطوم عام 1967، التي شهدت توافقًا عربيًا على استراتيجية سياسية مشتركة ودعم دول المواجهة لإعادة بناء قدراتها العسكرية.
وفيما يتعلق بالنفوذ الأمريكي، رأى يوسف أن تراجع القوة الأمريكية بدأ مع المقاومة العراقية ثم التجربة الأفغانية، معتبرًا أن الحرب على إيران أعادت التأكيد على استمرار هذا المسار، بعد أن بدا لفترة أن النفوذ الأمريكي وصل إلى ذروته.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض