أزمة توروب والأهلي تشتعل.. المفاوضات تصل لطريق مسدود

تتجه أزمة المدرب الدنماركي توروب مع النادي الأهلي إلى مزيد من التصعيد، بعد تعثر المفاوضات الخاصة بإنهاء التعاقد بين الطرفين خلال الأيام الأخيرة، رغم وجود مؤشرات سابقة على إمكانية الوصول إلى تسوية ودية.

وشهدت الفترة الماضية اتصالات بين وكيل المدرب الدنماركي ومسؤولين داخل الأهلي، من أجل التوصل لاتفاق ينهي العلاقة التعاقدية دون اللجوء إلى أي نزاعات قانونية، حيث جرى طرح أكثر من صيغة للتسوية المالية، تضمنت حصول المدرب على عدة أشهر من راتبه مقابل إنهاء العقد بشكل ودي.

وبحسب المعلومات، فإن إدارة الأهلي تستعد لعقد جلسة حاسمة مع المدرب ووكيله خلال الفترة المقبلة، لمحاولة حسم الملف والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الرحيل، في ظل تمسك الإدارة بعرض مالي محدد لإنهاء التعاقد.

وكانت المفاوضات قد شهدت حالة من التذبذب، بعدما اقترب الطرفان في وقت سابق من الاتفاق على الخطوط العريضة للتسوية، قبل أن تتعطل الاتصالات مجددًا خلال الأيام الماضية، وسط حالة من الغضب داخل معسكر المدرب بسبب عدم حسم الملف حتى الآن.

كما زادت الأزمة تعقيدًا عقب تصريحات المدرب الأخيرة، التي أكد خلالها استمرار عقده مع الأهلي لمدة موسمين إضافيين، إلى جانب تقديمه تصورًا فنيًا وخطة عمل للموسم الجديد، وهو ما يعكس تمسكه باستكمال مهمته مع الفريق.

وفي المقابل، يتمسك كل طرف بموقفه القانوني، لتدخل الأزمة حاليًا مرحلة جديدة قد تشهد تصعيدًا رسميًا إذا لم تنجح الجلسات المقبلة في الوصول إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.