أزمة سامر أبو طالب ورنا سماحة تتجدد.. اتهامات متبادلة بسبب النفقة وحكم قضائي بالحبس
يواصل الملحن سامر أبو طالب وطليقته الفنانة رنا سماحة في إثارة الجدل، بعد تطورات أزمتهما مع حكم قضائي جديد بحبسه بسبب امتناعه عن سداد نفقة نجلهما.
بدأت الأزمة تعود من جديد، مع تعليق سامر أبو طالب وكشفه أنه ممنوع من رؤية نجله، حيث كتب في منشور على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك: «مالك حبيبي وصاحبي وابني وأول فرحتي وروح قلبي، علشانك أستحمل الدنيا تشيل وتحط فيا، مش بس “يتشهر بيا” ويتقال عني كلام من “أوقح” الكلام اللي ممكن يتقال عن بني آدم زيي معروف عنه الاحترام والكرم وبيتقي ربنا في كل شيء، وما بيظلمش ولا بييجي على حد».
أزمة سامر أبو طالب ورنا سماحة
وتابع: «عايز أقولك يا مالك إني مكنتش أحب تكبر تلاقي العلاقة كده بين أمك وأبوك، واصلة للمحاكم والكل بينشر ويعيد ويزيد فيها.. وعشان إيه؟! عشان أغنية تطلع تريند! ولا شوية دعاية أقل ما يقال عنها إنها دعاية رخيصة و'شو' مالوش قيمة.. أنا من بداية الأزمة وأنا مقرر إني عمري ما هعمل فيك كده، وهفضل ملتزم الصمت تمامًا، لأني مش من الشخصيات اللي بتحب الدوشة والمشاكل والقيل والقال والفضايح ورمي الناس بالباطل.. وسكوتي عن حقي وشتمي وإهانتي أنا وأسرتي ومراتي وأبويا وإخواتي في اللي فات ده كله، والتزامي الصمت، كان عشانك يا حبيبي، عشانك أنت وبس يا مالك».واستكمل سامر أبو طالب: «محروم منك وبقالي 5 شهور مش بشوفك عشان بس العند، ولمجرد إن (الحضانة مع مامتك)، وبرضه ما تكلمتش وما حاولتش أعمل شوشرة، وفوضت أمري لله في أموري كلها، وقلت إن شاء الله ربنا قادر يغير الأحداث للأحسن وللأصلح ليك يا مالك. وبرضه سكوتي عشانك أنت.. علشانك هوقف اللي بيحصل قبل نهاية مسلسل أب ولكن اللي إحنا فيها دي، ردي هيكون رد قانوني على كل الإشاعات ومحاسبة كل من شارك فيها، أصل أنا مش محتاج أعمل تريند على حساب ابني، اللي هيكبر يلاقي أمه بتشهر بأبوه بالكذب وبدون وجه حق، وفي الآخر تقولك: دي لعبة محامي وأنا ماليش دعوة.. وكأنها بأعصاب باردة بتنقذ نفسها، لكنها بتضيع ابنها».
رد رنا سماحة على اتهامات سامر أبو طالب
ومن جانبها، خرجت رنا سماحة عن صمتها، ونفت تصريحات طليقها، قائلة: «كنت مقررة من فترة إني مفتحش الموضوع ده، وأسيب الرد قانوني فقط، ولكن طالما وصلنا لقلب الحقائق، فأعتقد إن من حقي الرد، أولًا، فيما يخص القضايا المتداولة في المحاكم، فكلها تخص حقوق مالك، ابن سامر أبو طالب، يعني نفقة ومصاريف مدارس، وبما إني متطلقة عن طريق الخلع، فإني تنازلت عن كامل حقوقي».وقالت أيضًا في منشور على حسابها الرسمي بموقع فيس بوك: «هتكلم فيما يخص الحكم الصادر ضد أبو ابني، سامر أبو طالب، بالحبس، الحكم رقم 4713 لسنة 2026 حبس أسرة الهرم، الصادر بتاريخ 26/9، وده كان حكم لامتناع الأب عن دفع نفقة ابنه، وده مثبت رسميًا، وبالمناسبة، دي مش أول قضية حبس تترفع، فعلى مدار سنتين، كل مرة بناخد النفقة على دفعات بعد رفع قضية حبس لامتناعه عدة شهور عن الدفع، وكله مثبت بالأوراق».
وتابعت رنا سماحة: «ولكن القضية الأخيرة اتحكم فيها بالحبس، ورغم ذلك ما سلّمتش الحكم لتنفيذ الأحكام احترامًا لابني، وتركت الأمر للأستاذ سعيد بيومي، المحامي، اللي بدوره تواصل مع محامي أبو مالك، واتفقوا إنه يسدد وديًا من غير تنفيذ حكم الحبس، وما زالت مصاريف مدرسة ابني العام الماضي لم تُسدَّد حتى الآن، رغم الحكم النهائي اللي صدر بعد استئناف الأستاذ سامر وامتناعه أيضًا عن مصاريف مدرسة ابنه، وأيضًا هناك دعوى حبس تخص هذا الامتناع».
وقالت أيضًا: «حتى مسكن الحضانة، ابني قاعد فيه بموجب حكم محكمة، بعد استئنافات كثيرة ومحاولات وصلت لبيع البيت من طرف الأب، أيضًا علشان ابنه ما يقعدش في بيته، وده مش كلام مرسل، ده كلام مثبت بقضايا وأحكام، وده بعد عدم التوصل لأي حلول ودية من طرف الأب، ورغم تدخل أكثر من شخص، إلا إنه رافض يدفع المصاريف المحكوم بيها، أما بالنسبة لرؤية ابني، فعلى مدار الأعوام اللي فاتت، وأمام مرأى الجميع، ورغم عدم إنفاق الأب، مالك كان بيروح أسبوعيًا لباباه وبيكلمه يوميًا فيديو كول، ولكن كان عندي شرط وحيد، إن في شخص معين مينفعش يختلط بابني لأسباب يعلمها الجميع، حفاظًا على سلامة ابني».
تصريحات رنا سماحة عن طليقها
وواصلت: «ورغم الاتفاق الودي بيني وبين والد سامر أبو طالب على هذا الموضوع، اكتشفت إن ده بيتم من ورايا، ولما واجهتهم قالولي إنه ظرف طارئ ومش هيتكرر، وبرضه، عشان ابني، قعدت معاه وشرحت له إن أبوه اتجوز وهيبقى عنده أخت، عشان ده الصح وده دوري كأم، ولكن مع ذلك، لم تُحترم رغبتي، واتكررت أكتر من مرة، واتصدمت إن ابني بدأ يتغير سلوكه، وبدأ يكذب عليَّ ويقولي حاجات بدأت تتزرع في دماغه، ولأول مرة بدأ ابني يكذب عليَّ، وكل ده واجهت بيه الطرف الآخر».واختتمت رنا سماحة: «وطلبت إن بعد كده رؤية مالك تكون في بيته، أو ياخده يخرجه ويرجعهولي، لكن مش هينفع ينام بره البيت حفاظًا على سلامته النفسية، ولكن الأب رفض وامتنع عن رؤية ابنه بكامل إرادته، مع استمرار اتصاله بيه فيديو يوميًا، ووعد الطفل المسكين يوميًا بأني هاجي أشوفك، هاجي أخرجك، وكلها وعود كاذبة من أب لابنه.. في كل الفترة اللي فاتت، الأستاذ سامر وزوجته مكرسين السوشيال ميديا للسب والتلقيح على أم ابنه على مرأى الجميع، ومع ذلك أنا ساكتة ومبردش، ولكن من حقي أحمي ابني وأدور على حقوقه، وهفضل بعمل كده لآخر يوم في عمري، مش أنا اللي بسعى ورا الترند، لأن الحمد لله ترند بشغلي، ولا أنا الأم اللي ممكن تستخدم ابنها لأي أغراض، أنا أم بتدور على حق ابنها، ودي أبسط حقوقي، ومحترمة جدًا قانون بلدي، رغم كل الصعوبات اللي بقابلها كست بتقوم بدورين: أم وأب، وفي النهاية، ده آخر بوست هكتبه، وآخر مرة هتكلم في هذا الشأن، مع استمرار القضايا اللي بطالب فيها بحق ابني، اللي بالمناسبة هيكبر فعلًا وهيعرف كل حاجة، وهيفهم مين بيحبه ومين عامل نفسه بيحبه قدام الناس وعايز الشو والترند».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض