أستاذ بجامعة الأزهر يفسر قول الله تعالى {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ}

 أكد الدكتور مجدي عبد الغفار، الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، أهمية تهيئة النفس لتدبر القرآن والاستماع له بإقبال وخشوع، مشيرًا إلى أن التفكر في آيات الله يجلب الخير والسكينة للقلوب.

وخلال حديثه في برنامج نورانيات القرآن الكريم، استعرض د. عبد الغفار تفسير جزء من القرآن الكريم، موضحًا أن قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} يشير إلى قيم الصبر والتجرد والصفاء والمروءة، حيث جسدت المرأة الصابرة المحتسبة في هذا السعي نموذجًا للسعي المأجور الذي يخلد عند الله.

وأشار إلى أن القرآن يوضح الفرق بين من يسعى للأهواء الدنيويّة وبين من يخلص عمله لله، مستشهداً بالآية: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ}. وأكد أن التعلق بالله وحده هو الطريق لتحقيق السعادة والبركة، مشيرًا إلى أن أي عمل نابع من إخلاص وتجرد لله يكون مأجورًا ومباركًا.

وأضاف د. عبد الغفار أن الاستمرار في التدبر والقيام بالعبادات بخشوع يعزز قدرة الإنسان على فهم آيات الله وتطبيقها في الحياة اليومية، مؤكدًا أن القرآن الكريم يقدم نماذج عملية للتربية الروحية والسلوك القويم.