أسعار الفائدة في مصر على موعد مع قرار جديد.. مصطفى بدرة يكشف
أكد مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، أن أسعار الفائدة في مصر لم تنخفض، مشيرًا إلى وجود توقعات بتثبيتها خلال الفترة المقبلة في حالة استمرار الأوضاع الاقتصادية على نحو إيجابي.
وأوضح بدرة، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن التضخم لا يزال في ارتفاع، كما أن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والأزمات العالمية مستمرة، متوقعًا أن تستمر آثارها لمدة تتراوح بين عام وعام ونصف.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن التوقعات تشير إلى تثبيت سعر الفائدة في حالة التفاؤل، ما لم يحدث أمر طارئ يستدعي زيادتها، لافتًا إلى أن قرار الفائدة يرتبط بالتطورات الاقتصادية ومستويات التضخم.
وتطرق بدرة إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وأحداث مضيق باب المندب، موضحًا أن مصر بعيدة عن الحرب، إلا أن تداعياتها وصلت إلى الاقتصاد المصري، سواء من خلال وسائل الشحن أو إيرادات قناة السويس.
وأضاف أن ارتفاع سعر برميل النفط عالميًا إلى مستويات تتراوح بين 100 و110 دولارات سيؤدي إلى ارتفاع أسعار البترول في مصر، وهو ما قد يضيف ضغوطًا على معدلات التضخم.
وأشار بدرة إلى أن قيمة أغلب العملات في دول العالم تراجعت بنسب كبيرة، موضحًا أن قيمة الجنيه المصري انخفضت بنحو 85% من قيمته، بينما تراجع الدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني بنحو 30%، والين الياباني بنحو 78%.
ولفت إلى أن الاقتصاد المصري تعرض لظروف صعبة، مشيرًا إلى أن أحداث عام 2011 أدت، بحسب وصفه، إلى زيادة مشكلة الديون وتداعياتها على الدولة.
وأضاف أن الحكومة ستعقد في أكتوبر المقبل مؤتمرًا اقتصاديًا، من المقرر أن يتناول مبررات حجم الدين وتداعياته والخسائر المرتبطة به.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض