أمل مصطفى محمود تكشف كواليس حياة والدها وتوضح حقيقة الشائعات حول علاقته بالجن| فيديو

تحدثت أمل مصطفى محمود، ابنة العالم والفيلسوف الراحل الدكتور مصطفى محمود، عن جوانب عدة من حياة والدها الشخصية والتي لا يعرفها الكثيرون.

وتناولت أمل خلال مداخلتها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج 'تفاصيل' على قناة صدى البلد 2، العديد من التفاصيل التي تبرز جوانب إنسانية وفكرية لوالدها الذي يعتبر أحد أعظم المفكرين في العالم العربي.

تحدثت أمل عن ذكرياتها مع والدها وقالت إنه كان يتمتع بشخصية هادئة جدًا وكان يخصص وقتا للعب مع أولاده على الرغم من مكانته الكبيرة كعالم وطبيب وفيلسوف.

وأشارت إلى أن مصطفى محمود كان دائمًا محبا للعلم والفن، حيث بدأ حبه للموسيقى منذ صغره، ودرس آلة العود في معهد الموسيقى العربية، مما يظهر جانبه الثقافي المتنوع.

وردت أمل على الشائعات التي انتشرت حول علاقة والدها بالجن، حيث أكدت أن هذه القصص غير صحيحة تمامًا، وأوضحت أنه في آخر أيامه، كان قد طلب من عائلته أن يتركوه في حالته الصحية المتعبة، وذلك بسبب شعوره بالتعب الشديد، ولكن صديقته لوتس عبد الكريم هي من تسببت في نشر هذه الإشاعات بعد أن رأت والدها مريضًا وقررت نشر تصريحات غير دقيقة حول حالته.

أكدت أمل أن هذه القصص لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن والدها مصطفى محمود لم يكن له أي علاقة بالجن أو مثل هذه الأمور، وأنه كان يهتم فقط بالبحث العلمي والفلسفي.

تحدثت أمل أيضًا عن علاقة والدها بالفنانين، مشيرة إلى أن العديد من الفنانين قد اقتربوا من والدها بسبب تقديرهم لفكره واهتمامهم بفلسفته، خاصة بعد تحولاتهم الدينية. ومن أبرز هؤلاء الفنانين كانت الراحلة مديحة كامل، سعاد حسني، وياسمين الخيام، الذين التقوا بوالدها واستلهموا من أفكاره وتوجهاته.

كما تحدثت أمل عن اهتمام والدها بالأسئلة الوجودية، وقالت إنه بدأ في طرح هذه الأسئلة من سن مبكر، وركز على إيجاد إجابات علمية وعقلانية حول وجود الله وأسرار الكون، مما جعله ينغمس في دراسة الفلسفات المختلفة، وصولاً إلى إيمانه العميق بالقرآن الكريم كمرشد علمي وروحي.

وأعربت أمل عن تقديرها العميق لإرث والدها الذي سيظل محفورًا في ذاكرة الأجيال القادمة، وأكدت أنها تأمل في أن يظل مسلسل 'بين الشك واليقين' وفياً لتاريخ مصطفى محمود ويعكس القيم الإنسانية والعلمية التي حملها طوال حياته.