أميرة صابر: التبرع بالجلد والأنسجة بعد الوفاة قضية إنسانية تنقذ حياة مرضى يوميا
أكدت النائبة أميرة صابر، صاحبة اقتراح التبرع بالجلد بعد الوفاة، أن القضية في جوهرها مسألة إنسانية بحتة، مشيرة إلى أن مصر تشهد يوميًا حوادث حروق بشعة، إلى جانب إصابة عدد كبير من المواطنين بأمراض تفقدهم القرنية، فضلًا عن مرضى يحتاجون إلى أنسجة وصمامات قلب وغيرها من التدخلات الطبية العاجلة.
وأوضحت صابر خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج "تفاصيل" المذاع على قناة صدى البلد 2، أن هناك حالات يتم فقدانها يوميًا بسبب عدم توافر الأنسجة اللازمة للعلاج، قائلة إن عدم القدرة على إنقاذ هذه الحالات يرجع إلى نقص الإمكانيات المتاحة في هذا المجال، وهو ما دفعها لطرح هذا الاقتراح.
وشددت النائبة على أن من يعترض على فكرة التبرع من منطلق نفسي أو شخصي فذلك حقه الكامل، مؤكدة أنه لا يجوز إجبار أي شخص على التبرع.
وأضافت أن الاعتراض لا يجب أن يتحول إلى نشر معلومات مغلوطة أو التأثير على المواطنين الراغبين في التبرع، مشيرة إلى أن التبرع فعل نبيل قد يكون سببًا في شفاء مريض أو إنقاذ حياة إنسان، ويمثل مساهمة حقيقية في منح الآخرين فرصة للحياة والاستمرار بين ذويهم وأحبائهم.
وأكدت صابر أن احترام حرية الاختيار ونشر الوعي الصحيح هما الأساس في مناقشة هذه القضايا الإنسانية.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض