أول ظهور لمهند من داخل المستشفى بعد إنقاذه من التشرد.. رسالة مؤثرة لشقيقته وخطة لحياته الجديدة
كشف الشاب مهند، خريج جامعة الأزهر، تفاصيل حالته بعد نقله إلى مستشفى سيد جلال، مؤكدًا أنه تلقى رعاية واهتمامًا كبيرين، معربًا عن شكره لكل من تدخل لمساعدته والوقوف بجانبه خلال الفترة الصعبة التي مر بها.
مهند: أتمنى بداية جديدة لحياتي
وقال مهند إنه يشعر بالاطمئنان منذ دخوله المستشفى، مشيرًا إلى أنه تلقى معاملة جيدة من الأطباء والعاملين، كما وجه الشكر لكل من ساعد في إنهاء إجراءات دخوله وتوفير الرعاية اللازمة له.
وأوضح أن الظروف الأسرية الصعبة كانت نقطة تحول في حياته، بعدما انفصل والداه وحدثت مشكلات داخل الأسرة، مؤكدًا أن هذه الأحداث أثرت عليه بشكل كبير وأدت إلى تدهور حالته ووصوله إلى ظروف معيشية قاسية.
10 سنوات خبرة في مجال الطهي
وأشار مهند إلى أنه يمتلك خبرة تصل إلى 10 سنوات في مجال الطهي، ويعمل شيف مشويات وكابتن أوردر، لافتًا إلى أنه تنقل بين عدد من المطاعم وخاض تجارب عمل مختلفة، حتى تمكن من تطوير مهاراته والوصول إلى العمل في مجال يحبه.
وأكد أنه يتمنى بعد انتهاء علاجه أن يعود إلى حياته الطبيعية، وأن يعيش في مكان آمن ومستقر، بعيدًا عن الظروف الصعبة التي مر بها، موضحًا أن وجود أشخاص إلى جواره خلال الفترة الأخيرة جعله يشعر بالأمان من جديد.
رسالة مؤثرة إلى شقيقته
ووجه مهند رسالة مؤثرة إلى شقيقته، طالبًا منها أن تسامحه عما بدر منه، مؤكدًا أنها ووالدته من أعز الأشخاص في حياته، وأنه يتمنى أن تعود علاقتهما إلى طبيعتها.
وأعرب عن أمله في أن يلتقي بشقيقته خلال الفترة المقبلة، وأن يتمكن الاثنان من التصالح وبدء صفحة جديدة، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو العودة إلى حياة مستقرة والعمل من جديد.
مهند يتمسك بحفظ القرآن
وخلال ظهوره من داخل المستشفى، أكد مهند تمسكه بحفظ القرآن الكريم، وطلب الحصول على مصحف لمواصلة الحفظ، كما تلا آيات من سورة النساء.
ويأمل مهند أن تكون الفترة الحالية بداية حقيقية لتغيير حياته، والابتعاد عن الظروف التي قادته إلى التشرد، والعودة إلى العمل والاستقرار، مع وجود أسرته والأشخاص الذين وقفوا إلى جواره.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض