استقرار «وول ستريت» مع ترقب تأثير بيانات التضخم على مسار الفائدة
استقرت الأسهم الأميركية إلى حد كبير في مستهل تعاملات يوم الجمعة، عقب جلسة سلبية في وول ستريت، في وقت لم ينجح فيه تقرير التضخم الاستهلاكي في دفع الأسواق نحو موجة صعود واضحة.
وتداول مؤشر S&P 500 بالقرب من مستويات الاستقرار، فيما تحرك مؤشر Nasdaq Composite حول إغلاقه السابق، بينما لم يشهد مؤشر Dow Jones Industrial Average تغيرًا يُذكر.
بيانات التضخم وتأثيرها على الفائدة
أعلن مكتب إحصاءات العمل الأميركي ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.2% خلال يناير على أساس شهري، مسجلًا زيادة سنوية قدرها 2.4%. وجاءت القراءة أقل من توقعات الاقتصاديين التي أشارت إلى ارتفاع شهري بنسبة 0.3% وسنوي بنسبة 2.5%.
وباستثناء الغذاء والطاقة، ارتفع مؤشر التضخم الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري و2.5% على أساس سنوي، متوافقًا مع التقديرات.
وقال ديفيد راسل، رئيس استراتيجيات الأسواق العالمية في TradeStation، إن التقرير منح المستثمرين قدرًا من الارتياح بعد تقلبات مرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، كما ساهم في موازنة أثر بيانات الوظائف القوية الصادرة هذا الأسبوع. وأضاف أن التضخم لا يزال أعلى من مستهدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما يعني أن توقعات السياسة النقدية لن تتغير بشكل سريع في المدى القريب.
تحركات الأسهم الفردية
على صعيد الأسهم، قفز سهم Applied Materials بنحو 13% بدعم من نتائج مالية قوية وتوقعات إيجابية. كما ارتفعت أسهم Airbnb بنسبة 6% بعد صدور توجيهات متفائلة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض