الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع طفيف وسط مخاوف جيوسياسية وتقلبات الطاقة
أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الجمعة على تراجع طفيف، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق وسط متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية.
وأغلق المؤشر الأوروبي العام «ستوكس 600» منخفضًا بنسبة 0.1%، في ظل أداء متباين للبورصات الرئيسية ومعظم القطاعات.
وكان المؤشر قد تلقى دعمًا في جلسة الخميس من أسهم شركات أشباه الموصلات، عقب نتائج إيجابية أعلنتها شركة «تي إس إم سي»، واستمر جزء من هذه المكاسب خلال تعاملات الجمعة.
وسجل سهم شركة «إيه إس إم إل» الهولندية لمعدات صناعة الرقائق أعلى مستوى له في 52 أسبوعًا، لينهي الجلسة مرتفعًا بنسبة 1.6%.
وفي قطاع الطاقة المتجددة، حصلت شركة «إكوينور» على موافقة قضائية أمريكية لاستئناف العمل في مشروع «إمباير ويند»، بعد أيام من سماح المحكمة نفسها لشركة «أورستد» باستكمال العمل في مشروع «ريفولوشن ويند».
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أوقفت خمسة مشروعات رئيسية لطاقة الرياح البحرية بنهاية العام الماضي. وارتفع سهم «إكوينور» بنسبة 2% خلال جلسة الجمعة.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، وصلت قوات أوروبية إلى جرينلاند في وقت متأخر من الخميس، بالتزامن مع زيارة وفد من الديمقراطيين إلى الدنمارك لإجراء محادثات مع نواب في البرلمان.
وكانت محادثات البيت الأبيض بشأن مستقبل الإقليم قد انتهت، الأربعاء الماضي، دون تحقيق اختراق دبلوماسي، رغم اتفاق الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند على مواصلة الحوار.
وفي أسواق الطاقة، شهدت الأسعار تقلبات ملحوظة مع تقييم المستثمرين لتصاعد التوترات المرتبطة بإيران، في ظل تشديد القمع للاحتجاجات الداخلية واحتمالات فرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية على شركاء طهران التجاريين، وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس بنسبة 1.1% لتسجل 64.44 دولارًا للبرميل.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض