البابا تواضروس يواسي أسر ضحايا حادث كنيسة إمبابة: ما حدث سيكون له بركات كثيرة

التقى البابا تواضروس الثاني بالمقر البابوي بالقاهرة صباح اليوم، أسر ضحايا حادث حريق كنيسة الشهيد أبي سيفين بمنطقة مطار إمبابة.

وقدم البابا تواضروس التعزية، قائلًا: أنا متألم معكم وكل الآباء كذلك والكنيسة ومصر كلها، أشعر بأوجاعكم ونحن موجوعون مثلكم، ولكن ما يعزينا أن أرواح من انتقلوا تسكن حاليًا في السماء، وكلما نشتاق إليهم نرفع أعيننا نحو السماء، وهو ما يجعل أعيننا متجهة دومًا نحو السماء.

وأشار إلى أن هذا ما يعزينا أن يد الله ستمسح كل دمعة من العيون وستزيل الألم والحزن، مضيفا أن السماء لا يوجد فيها سوى الفرح والسلام.

وألمح إلى أن الضحايا، انتقلوا في لحظات مقدسة، وهم يصلون القداس وهم صائمون ومستعدون، ووصف المشهد برحلة انطلقت إلى السماء وفي مقدمتها الأب الكاهن المتنيح «القمص عبد المسيح بخيت».

واستمع لبعض الأسئلة والآراء من الحضور الذين عبر بعضهم عن مشاعرهم المتألمة، والبعض الآخر عن تعزيات شعروا بها وساندتهم في هذه المحنة وشجعهم البابا باهتمام، مؤكدًا أنه رغم المرارة الشديدة التي نشعر بها إلا أن ما حدث سيكون له بركات كثيرة.

وطلب الحاضرون أن يتوفر لهم مكان ملائم يقيمون فيه كنيسة أكبر من حيث المساحة لتستوعب الأعداد الكبيرة التي تسكن في المنطقة مع احتفاظهم بالكنيسة الحالية التي صارت تحمل لهم ذكريات لا تنسى.

البابا تواضروس يعزي أسر ضحايا كنيسة أبو سيفين ويصلي من أجل المصابين

رئيس الوزراء يُعزى البابا تواضروس في ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين