الحرس الثوري ينسق مع حلفائه لتوسيع الهجمات إذا اندلعت مواجهة مع واشنطن

 

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الحرس الثوري الإيراني أعد خطة لتنسيق تحركات الفصائل المسلحة المتحالفة مع طهران في المنطقة، بهدف تصعيد الهجمات إذا تطورت الأوضاع إلى مواجهة عسكرية أوسع مع الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، شهدت الفترة الأخيرة اتصالات بين قيادات في فيلق القدس ومسؤولين من حزب الله والحوثيين وفصائل عراقية مسلحة، لبحث آليات توسيع نطاق العمليات العسكرية وتوزيع الأدوار في حال اندلاع صراع إقليمي.

وأضافت الصحيفة أن الحرس الثوري طلب من حلفائه في العراق ولبنان واليمن الاستعداد لتنفيذ مهام محددة ضمن خطة تنسيق مشتركة، بما يتيح تحركًا متزامنًا إذا تصاعدت المواجهة في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن إيران والفصائل المتحالفة معها تدرس سيناريوهات تتضمن استهداف قواعد وقوات أمريكية في العراق وسوريا إذا اتسع نطاق الصراع، في محاولة لزيادة الضغوط العسكرية على الولايات المتحدة ورفع تكلفة أي تحرك عسكري.

كما ذكرت نيويورك تايمز أن الحرس الثوري كثف خلال الفترة الماضية جهوده لإعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله في لبنان، بالتوازي مع تعزيز التنسيق بين الفصائل المسلحة، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات الإيرانية أو من الفصائل المذكورة بشأن ما ورد في تقرير الصحيفة.