الرئيس السيسى يصل إلى المقر الجديد لجامعة سنجور ويشهد افتتاحه

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ قليل إلى المقر الجديد لجامعة سنجور، ومن المقرر أن يشهد الرئيس السيسي افتتاحه بعد قليل بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتزين كورنيش الإسكندرية بصور ضخمة للرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك تزامنًا مع الزيارة الرسمية التي يجريها الزعيمان اليوم السبت إلى محافظة الإسكندرية، والتي تتضمن مجموعة من الفعاليات المهمة في مقدمتها افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمنطقة برج العرب، إلى جانب جولة تشمل قلعة قايتباي ومكتبة الإسكندرية.

وتأتي هذه المشاهد البصرية على الكورنيش لتعكس الطابع الاحتفالي والدبلوماسي للزيارة، وسط اهتمام رسمي وإعلامي كبير بالحدث.

تجهيزات مكثفة بالمحافظة

أنهت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسكندرية استعداداتها اللوجستية بشكل كامل قبل الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث شملت الاستعدادات مختلف القطاعات الخدمية والتنفيذية لضمان خروج الزيارة بصورة حضارية تليق بمكانة المدينة.

وشهدت مناطق بحري ومحيط قلعة قايتباي وكورنيش الإسكندرية حملات مكثفة للنظافة والتجميل ورفع كفاءة الشوارع والميادين، بما يعكس حرص المحافظة على إظهار الإسكندرية كعروس للبحر المتوسط في أبهى صورها أمام الوفود الرسمية.

الحرم الجامعي لجامعة سنجور

يمتد المقر الرئيسي لجامعة سنجور على مساحة 10 أفدنة ويضم مباني أكاديمية وإدارية وسكنية متكاملة، تشمل مبنيين أكاديميين، ومبنى إداري، وقاعة مؤتمرات، ومطعم، إلى جانب أربعة مبانٍ مخصصة لسكن الطلاب، ومبنى للموظفين وآخر للزائرين، بالإضافة إلى صالة ألعاب رياضية وحمام سباحة وملعب متعدد الأغراض وملاعب اسكواش، بما يعكس دعم تطوير البنية التعليمية للجامعة ودورها في إعداد الكفاءات الإفريقية.

نموذج شراكة تعليمية

يجسد الحرم الجديد نموذجًا متكاملًا للشراكة المصرية الفرانكوفونية، حيث تم تصميمه وفق أعلى المعايير الأكاديمية ليكون مركزًا متطورًا للتعليم والبحث العلمي، يضم قاعات دراسية حديثة ومكتبة متقدمة وساحات رياضية وثقافية، بما يتيح للجامعة التوسع في طاقتها الاستيعابية ومضاعفة أعداد الطلاب، وتوفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميز بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

برامج وتخصصات متنوعة

يدرس حاليًا بالحرم الجامعي الجديد 143 طالبًا من الدفعة العشرين (2025–2027) موزعين على أربعة أقسام رئيسية هي الثقافة والبيئة والإدارة والصحة، والتي تتفرع عنها ثمانية تخصصات مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، تشمل إدارة التراث الثقافي وإدارة المؤسسات الثقافية وإدارة البيئة والتنوع البيولوجي والحوكمة وإدارة المشاريع والتغذية الدولية والصحة العامة، بما يعكس تنوع البرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة.

جامعة دولية رائدة

تعد جامعة سنجور جامعة دولية ناطقة بالفرنسية تهدف إلى إعداد قادة مبدعين لمواجهة تحديات التنمية المستدامة في إفريقيا وهايتي، حيث تستقبل سنويًا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة إفريقية، وتقدم برامج ماجستير متخصصة، وتمتلك 17 فرعًا في إفريقيا وأوروبا و50 جامعة شريكة، كما خرجت أكثر من 4000 خريج من 43 دولة، مما يعزز دورها كمؤسسة تعليمية رائدة في بناء القدرات بالقارة الإفريقية.

نشأة الجامعة ووضعها الدولي

أُنشئت جامعة سنجور بموجب قرار صادر عن القمة الفرنكوفونية في داكار عام 1989، ما منحها صفة منظمة دولية مستقلة ذات طابع عالمي، وقد اعترفت مصر بهذا الوضع بموجب قرار جمهوري نُشر في الجريدة الرسمية عام 1990، بالإضافة إلى اتفاقية خاصة بمقر الجامعة على الأراضي المصرية، بما يعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية دولية ذات تأثير إقليمي وعالمي.