الست المصرية أمانة.. كيف يحفظ قرار وزارة العمل كرامة بناتنا بالخارج؟
أكدت النائبة سولاف درويش، عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أن القرار الصادر من وزارة العمل بشأن بعض المهن في الخارج جاء في إطار الحفاظ على كرامة المرأة المصرية وتوفير بيئة عمل آمنة ومناسبة لها، مشيرة إلى أن المرأة المصرية لها تاريخ كبير ومشرف، وكانت دائمًا نموذجًا مشرفًا في مختلف المجالات عبر التاريخ.
وأضافت سولاف درويش خلال لقائها مع آية شعيب وسارة سامي ببرنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، أن الدولة المصرية منذ سنوات تعمل على تمكين المرأة وتأهيلها لتولي المناصب المختلفة، موضحة أن القرار ليس جديدًا بشكل كامل، حيث سبق صدور قرارات مماثلة في فترات سابقة، لكن القرار الأخير جاء بشكل أكثر شمولًا، خاصة فيما يتعلق ببعض المهن مثل العمل في المنازل والتمريض المنزلي والعمل في بعض الأماكن التي قد تتعرض فيها السيدات لمخاطر.
وأوضحت أن القرار جاء بعد رصد عدد كبير من المشكلات والشكاوى التي وردت من مكاتب العمل بالخارج، والتي تضمنت تعرض بعض السيدات لمخاطر ومشكلات، مؤكدة أن الهدف من القرار هو الحماية وليس التقليل من قيمة أي مهنة، لأن أي عمل شريف لا يُعد عيبًا، لكن الفكرة تتعلق بمدى توافر الحماية للسيدة أثناء عملها بالخارج.
وأشارت إلى أن بعض العقود التي تسافر بها السيدات للعمل في الخارج قد تكون مسمياتها الوظيفية غير حقيقية، مثل أن تسافر بعقد “مديرة منزل” لكنها في الواقع تعمل في مهن أخرى، وهو ما يعرضها لمشكلات كبيرة، لذلك تم التشديد على مراجعة العقود بشكل دقيق والتأكد من وجود ضمانات حقيقية لحماية السيدات قبل السفر.
وأضافت أن المرأة المصرية خلال السنوات الأخيرة وصلت إلى مناصب كبيرة، مثل القضاء والحقائب الوزارية، وهو ما يعكس حجم تمكين المرأة في مصر، مؤكدة أن الدولة حريصة على حماية السيدات من أي ممارسات قد تسيء لهن في الخارج، خاصة في ظل عدم وجود حماية كافية في بعض الدول.
كما أشارت إلى أن هناك بدائل وفرص عمل داخل مصر في نفس المجالات، مثل العمل في خدمات المنازل، موضحة أن هذه المهن موجودة بالفعل داخل مصر وتشغلها جنسيات أخرى، وبالتالي يمكن أن تكون فرصة عمل مناسبة للمصريات داخل بلدهن مع توافر الحماية الأسرية والقانونية، بدلًا من السفر والعمل في ظروف قد تكون صعبة أو غير آمنة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض