السيد البدوي في حوار مثير لكشف تفاصيل «انتخابات الوفد» وكواليس تاريخية مع أحمد موسى
حل السياسي البارز الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، ضيفا على الإعلامي أحمد موسى، للحديث عن البيت الوفدي وأحلامه للحزب حال نجاحه رئيسًا، موجهًا رسالة لمنافسيه وأعضاء بيت الأمة.
اعتذار عن التقصير
في البداية، كشف السياسي البارز الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أنه ترشح بعد اتصالات ورسائل من الوفديين وجد أنه لا يمكنه أن يعتذر عنها.
وتابع خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الوفد كان غائبا عن الساحة طيلة 8 سنوات ماضية وكان يعتذر للشعب المصري عن تقصيرهم في حق المواطن والدولة. ولفت إلى أن الحزب كان يستجدي المقاعد في البرلمان ويحصل على ما يمنح له فقط، موضحًا أن رئيس الحزب هو السبب في ذلك وكلما كان رئيس الحزب قويًا يحاط به الأقوياء. وأردف أن بهاء الدين أو الشقة كرمه في منزله بعد انتهاء فترة رئاسته لدورتين متتاليتين وبعد ذلك فوجئ بأنه شطب عضويته من الحزب، قائلا: كانت هناك غيرة من شعبيتي والقبول الوفدي لي.اتهام بإهدار الملايين
كشف السياسي البارز الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أنه تفاجئ بالأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي تعرض لضغط أدبي بسبب علاقات إنسانية في دعمه لهاني سري الدين.
وتابع خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن هاني سري الدين، كان في لجنة السياسات بالحزب الوطني . وقال السياسي البارز الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، إن هاني سري الدين انضم بعد ذلك لحزب الدستور محمد البرادعي ومن ثم المصريين الأحرار مع نجيب ساويرس قبل أن ينضم للوفد . وحول ما يقال عن تبديده 100 مليون جنيه من أموال حزب الوفد، قال إن الحملات الإعلامية للحزب في عهده تجاوزت الملايين على حسابه الشخصي، حيث ثمن الفيلم الواحد مليون جنيه، وسدد تأمينات متأخرة 3 ملايين جنيه ولم يترك جنيه واحد دين على الوفد ولفت السياسي البارز الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، إلى هاني سري الدين انضم للوفد 2 مارس 2017 بصحة محمود فؤاد وعينه عضوا بالهيئة العليا لحزب الوفد لأنه كان يستحق ذلك.التعاون مع الإخوان!
أكد الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أنه عقد اجتماعًا مع صحيفة الوفد والمسؤولين عن الجريدة اليوم، حيث اعترفوا بسداده جميع المديونيات قبل انتهاء منصبه، مشيرًا إلى أنه في عام 2017 عين الدكتور هاني سري الدين عضوًا في الهيئة العليا لحزب الوفد.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد" إنه حذر الدكتور هاني سري الدين في عام 2010 من بعض أعضاء حملته وعلاقتهم بتمويلات أمريكية، موضحًا أن عضوًا بحملة هاني سري الدين اعترف علنًا بتلقي تمويلات من الولايات المتحدة عبر جمعيات ممولة.
وأضاف أن هاني سري الدين يردد شائعات بشأن انضمامه لجماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أنه كان عضوًا في لجنة السياسات بحكم تخصصه الفني، وكان يضم رجال أعمال، لكنه كان يفتقر إلى الخبرة السياسية.
وأوضح أنه دعم الدكتور هاني سري الدين في الماضي لتولي منصب سكرتير عام الوفد، مشيرًا إلى أنه بعد الإعلان الدستوري عقب الثورة وما عُرف بـ"غزوة الصناديق" التي قسمت البلاد، كان السلفيون والإخوان المسلمين يصفون معارضيهم بالكفار، وأنهم كفروه لعدم انضمامه إليهم.
وتابع أن الفريق سامي عنان تحدث معي لأتواصل مع نجيب ساويرس وأبلغه بأن المشير طنطاوي يطلبه إلى الانضمام إلى التحالف، موضحًا أن نجيب ساويرس تواصل معه للحديث مع المشير، وكان الهدف إصدار وثيقة نوقشت داخل الوفد لتأسيس دولة مدنية ضمن التحالف الوطني.
وأشار إلى أنه رفض عرض الإخوان بشأن مقاعد البرلمان، وأصر على خوض حزب الوفد الانتخابات بشكل منفرد.
واختتم بالتأكيد على أنه لم يتحالف يومًا مع جماعة الإخوان الإرهابية، وأن تاريخه السياسي كله ضدهم، مشيرًا إلى أنهم وقفوا بقوة ضد دستور الإخوان وطالبوا بإسقاطه، كما شاركوا في تشكيل جبهة الإنقاذ الوطني لإسقاط دستور الإخوان.
عودة أمجاد الوفد
كشف السياسي البارز الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أنه لم يكن هناك شخص يمكنه إدارة مصر سوى الرئيس عبد الفتاح السيسي وحتى اليوم وهي في بؤرة الصراع.
وتابع خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك خطة منذ الثمانينيات لإسقاط دول المنطقة وبينها مصر. وأكد السياسي البارز الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أنه لم يكن ليرشح نفسه لرئاسة الوفد، لافتا إلى أنه أعلن ترشحه لرئاسة الوفد بعد ضغوطات أدبية واتهامات بخيانة الأمانة التي تسلمها من فؤاد باشا سراج الدين. وأوضح أن الكتلة الصلبة والقوية في حزب الوفد لن تسمح بنجاح هاني سري الدين بسبب المجموعة المحيطة به، موضحا أن محمد عبد العليم داوود في برلمان 2010 كان يحارب الجماعات الممولين من أمريكا. وشدد السياسي البارز الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، على أنه سيعيد الوفد لمكانته حال نجاحه رئيسًا، موضحًا أن الوفد هو الحزب الوحيد في مصر الذي مارس الحكم كما مارس المعارضة. وأضاف أن أول حكومة ظل في الشرق الأوسط كانت وفدية وخرج منها محافظين ونائب رئيس وزراء و5 وزراء، موضحا أنه سيعيد اللجان النوعية وحكومة الظل. وأكمل السياسي البارز الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أن أي وفدي تم فصله دون احترام اللائحة سيتم عودته فورًا، مضيفا أنه تواصل هاتفيا منذ أسبوع مع هاني سري الدين للتعاون بعد انتهاء الانتخابات. وأردف أن حزب الوفد على مدار تاريخه يمارس المعارضة الوطنية ويمارس السياسة كرسالة، موضحا أنها من أشرف الرسالات بعد النبوة لأنها ترعى مصالح الناس وتحل مشاكلهم. واختتم أن جريدة الوفد عريقة والبوابة تأسست في عهده وكانت رقم 2 في مصر بعد اليوم السابع وسوف ندشن قناة على اليوتيوب بخريطة برامجية تبث 8 ساعات على مدار اليوم وإنشاء منصة إلكترونية وهناك شريك جاهز وذلك للمساهمة مع الدولة في رفع الوعي.رفض رئاسة الحكومة
أكد الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أنه عُرضت عليه رئاسة الحكومة مرتين الأولى كانت من المشير طنطاوي عن طريق الفريق سامي عنان، حيث طلب منه إبلاغ كمال الجنزوري بتقديم استقالته، في ظل حاجة الدولة إلى قرض من صندوق النقد، بينما كان الإخوان يرفضون.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد" إنه توجه إلى كمال الجنزوري وتحدثا معًا، ثم سأله الجنزوري إن كان ما ينقله رسالة أم نصيحة، فردّ عليه بأنها رسالة من المشير، فقال الجنزوري: "مش هستقيل ولو عايز يقيلني يقيلني".
وأوضح أن المرة الثانية جاءه العرض من السفيرة الأمريكية آن باترسون، موضحًا أنه رفض تولي رئاسة الحكومة لأنه كان يعلم أن الإخوان سيأتون إلى الحكم.
وتابع أن السفيرة الأمريكية جاءت إلى منزله بعد تشكيل جبهة الإنقاذ برفقة زوجها ونائبها، وأبلغته أن المجلس العسكري وافق على أن يشكل حزب الوفد الحكومة، وأن تكون الرئاسة إخوانية والحكومة وفدية، على أن يحكموا لفترات طويلة.
وأضاف أنه رفض عرض آن باترسون، مؤكدًا أن الإخوان كان لديهم مخطط تمكين للسيطرة على مؤسسات الدولة، بما فيها الجيش والشرطة، مشيرًا إلى أنه لم يكن لديه طموح للترشح لرئاسة الجمهورية بعد عام 2011.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض