النجوم في "تريند الثمانينيات".. نوستالجيا تجمع المشاهير وطريقة تطبيقه بالذكاء الاصطناعي

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والوطن العربي  تفاعل واسع مع انتشار تريند 'صورتك في الثمانينات'، الذي تحول خلال الساعات الماضية إلى ظاهرة  جمعت بين النوستالجيا وقدرات التكنولوجيا، وشارك به عدد كبير من نجوم الفن.

يعتمد تريند الثمانينات الذي انضم له عدد كبير من النجوم مثل دياب وزوجته وهنا الزاهد وميس حمدان ومي سليم ودانا حمدان وسامح حسين وشريف حافظ وآخرين، على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة معالجة الصور الشخصية واستبدال معالمها العصرية بكلاسيكيات القرن الماضي، حيث تُعيد التكنولوجيا معالجة الملامح لتضع أصحابها داخل ألبومات تصوير قديمة، ومرتدين أزياء الحقبة الشهيرة بالأكتاف البارزة، والقمصان الواسعة، والألوان الصاخبة، إلى جانب تسريحات الشعر الكثيفة والإكسسوارات المميزة التي شكلت الهوية البصرية لتلك الفترة.

نجوم الفن يشاركون في تريند الثمانينات

ولم يقتصر الشغف بالتريند على الجمهور العام، بل شهد مشاركة واسعة من كوكبة من نجوم الفن والإعلام؛ إذ حرصوا على مشاركة جمهورهم صور كلاسيكية بالذكاء الاصطناعي، اتسم بعضها بالطابع الكوميدي.

ومن أبرز المشاركين أحمد فهمي، وهنادي مهنا، وشيماء سيف، وأحمد العوضي، ومنة فضالي، وحسام داغر، وعصام السقا، وأحمد التهامي، ومحمد علي رزق، والإعلامي رامي رضوان، والفنانة جيهان خليل، والمطرب حمو بيكا وياسمين رئيس.

تريند صورتك في التمانينات

كما شاركت زوجة الفنان دياب صورة تجمعها به معلقة بطرافة: «دكتور عزازي أيام الشقاوة»، في إشارة لشخصيته في مسلسل «بنج كلي».

وكتب مصطفى غريب عبر حسابه الرسمي بموقع فيس بوك: 'صحيت لقيت الناس كلها رجعت للتمانينات'.

Screenshot

طريقة تطبيق التريند

رغم أن الفكرة ليست جديدة، حيث سبق لشركة جوجل تقديم تجارب مشابهة مثل أداة PictureMe بنمط 80s Mall Shoot، فإن أدوات توليد الصور الحديثة مثل Gemini وChatGPT جعلت تطبيق التجربة متاحة للجميع دون الحاجة لخبرة في التعديل، عبر الخطوات التالية:

-اختيار صورة واضحة بجودة عالية يظهر فيه الوجه بوضوح وإضاءة جيدة بدون نظارات شمسية.

-رفع الصورة لأداة الذكاء الاصطناعي وكتابة طلب محدد باللغة العربية أو الإنجليزية (مثل: 'كيف كان سيبدو مظهري في الثمانينيات؟').

-تحديد التفاصيل البصرية من إضافة تفاصيل دقيقة للطلب تشمل نوع الملابس، تسريحة الشعر، إضاءة الاستوديو الناعمة، وتأثيرات الفيلم القديم (Film Grain).

-ولتجنب النمط الغربي، يمكن التوجيه لوضع الصورة في سياق مصري، كطلب خلفية لشارع قاهري قديم، مصيف كلاسيكي، أو منزل مصري من الثمانينيات.

Screenshot

Screenshot

Screenshot

Screenshot