الوجود الفلسطيني يربك حسابات إسرائيل.. وقضية التهجير تستخدم في الدعاية الانتخابية
أكد الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، أن المشروع الإسرائيلي الاستطياني مبني على تهجير الفلسطينيين، و تريد إسرائيل تحويل قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة،
وقال خلال لقائه مع الإعلامي محمد جوهر وأحمد دياب في «تغطية خاصة» على قناة «صدى البلد» إن الموقف الدولي متبلور حاليا ضد التهجير، لذلك لا تجد إسرائيل سبيلا لتنفيذ خطتها، موضحا أن الإدارة الأمريكية تساعد إسرائيل من فترة لأخرى.
وأضاف أن نتنياهو يستثمر كل نقطة دماء فلسطينية لرفع رصيده في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مشيرا إلى أن إسرائيل لديها قناعة استراتيجية، وما يهدد إسرائيل هو الوجود الديموغرافي الفلسطيني، موضحًا أن مؤتمر هرتسيليا يواجه التهديدات التي تواجهها إسرائيل، وفي عام 2001 أقر المؤتمر أن أخطر ما يواجه إسرائيل هما الفلسطينيون.
وتابع: «بن غفير قدم مشروعًا في الدعاية الانتخابية هو تهجير الفلسطينيين، ويستخدم في الدعاية الانتخابية لديهم»، مشيرًا إلى أن إسرائيل تعمل على المدى الطويل في مشروع التهجير.
واستكمل: «الأونروا أصبحت سجلًا للاجئين الفلسطينيين ومدون في سجلاتها كافة اللاجئين وعائلاتهم، والأونروا تقدم أيضًا خدمة الصحة والتعليم».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض