برشلونة على أعتاب اللقب.. تاريخ «الكلاسيكو» يمنح الكتالونيين أفضلية قبل مواجهة الريال
يستعد فريق برشلونة لحسم لقب الدوري الإسباني للموسم الثاني تواليًا عندما يستضيف غريمه التقليدي ريال مدريد، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ35 من الليجا، في مواجهة تحمل الرقم 192 بين الفريقين في البطولة المحلية، والـ263 عبر جميع المسابقات.
ويدخل الفريق الكتالوني اللقاء وهو في صدارة جدول الترتيب بفارق 11 نقطة عن ريال مدريد، ما يجعله بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لحسم التتويج رسميًا قبل نهاية الموسم بثلاث جولات. كما أن الفوز سيُبقي كتيبة المدرب الألماني هانزي فليك على طريق الوصول إلى حاجز الـ100 نقطة، ومعادلة إنجازي جوزيه مورينيو مع ريال مدريد وتيتو فيلانوفا مع برشلونة.
ويمنح التاريخ برشلونة دفعة معنوية قبل «الكلاسيكو»، إذ سبق أن لعبت مواجهات الفريقين دورًا مباشرًا في تتويج النادي الكتالوني باللقب أكثر من مرة.
وتعود أولى تلك المحطات إلى موسم 1945، عندما انتصر برشلونة بخماسية نظيفة على ريال مدريد في مواجهة قربته من استعادة لقب الدوري بعد غياب طويل، قبل أن يحسم البطولة بفارق نقطة واحدة.
وفي موسم 1960، نجح برشلونة في قلب تأخره أمام ريال مدريد إلى فوز ثمين بنتيجة 3-1، قبل أن يحسم اللقب لاحقًا بفارق الأهداف في سباق مشتعل حتى الجولة الأخيرة.
كما شهد موسم 1993-1994 مواجهة حاسمة أمام ريال مدريد، ساعدت برشلونة على مواصلة المنافسة حتى الجولة الأخيرة، التي انتهت بتتويجه بالبطولة بعد تعثر ديبورتيفو لاكورونيا في اللحظات الأخيرة.
أما في نسخة 2009، فقد وجه برشلونة بقيادة بيب جوارديولا ضربة قوية لريال مدريد بعدما أمطر شباكه بسداسية تاريخية بنتيجة 6-2 على ملعب «سانتياجو برنابيو»، ليقترب بشدة من اللقب الذي حسمه لاحقًا.
وتكرر السيناريو في موسم 2010، حين تفوق برشلونة بهدفين دون رد في مواجهة مباشرة على الصدارة، قبل أن يواصل طريقه نحو التتويج بالدوري.
وفي الموسم الماضي، عاد «الكلاسيكو» ليؤثر بقوة في سباق اللقب، بعدما قلب برشلونة تأخره بهدفين أمام ريال مدريد إلى فوز مثير بنتيجة 4-2، ما وسّع الفارق بين الفريقين وأسهم في تتويجه بالبطولة لاحقًا.
ويأمل برشلونة في استغلال عاملي الأرض والجمهور لحسم اللقب أمام غريمه التقليدي، بينما يسعى ريال مدريد لتأجيل احتفالات منافسه والتمسك بآخر آماله في سباق الليجا.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض