بعد 3 سنوات زواج.. أسماء تطلب الخلع من زوجها المهندس بسبب خيانته عبر الهاتف

في جلسة شهدت تفاصيل مؤلمة، تقدمت السيدة أسماء، أمام محكمة الأسرة، بطلب خلع من زوجها المهندس بعد ثلاثة أعوام من الزواج، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في علاقة قامت على الخيانة والإهمال.

وقالت أسماء، في أقوالها أمام المحكمة، إنها كانت تعيش حياة زوجية طبيعية في البداية، لكن الأمور بدأت تتغير بعد مرور فترة قصيرة من الزواج، حين لاحظت انشغال زوجها المستمر بالهاتف المحمول، حتى خلال الأوقات التي يفترض أن يكون فيها متفرغًا لها ولأسرتها.

وأضافت أن الزوج كان يقضي معظم الوقت في محادثات مع نساء أخريات، الأمر الذي جعلها تشعر بالإهمال والخيانة العاطفية، ولم يقتصر الأمر على الرسائل، بل كانت المكالمات الهاتفية طويلة وتكررت بشكل مستمر، حتى أصبح الهاتف جزءًا من حياته اليومية أكثر من أي شيء آخر.

حاولت أسماء مواجهة زوجها مرارًا وتكرارًا، وطلبت منه إعادة النظر في سلوكياته، إلا أن المحاولات لم تجد نفعًا، إذ ظل الزوج متمسكًا بعاداته، ما جعلها تشعر أن حياتها الزوجية أصبحت مليئة بالألم والخيبة. وذكرت أسماء أنها عاشت فترة من الإحباط النفسي المستمر، وشعرت بأن كرامتها واحترامها لنفسها في خطر، ما دفعها في النهاية للتفكير في إنهاء الزواج حفاظًا على حياتها النفسية وسعادتها.

وأوضحت أمام المحكمة أن قرارها بالخلع لم يكن نابعًا من لحظة غضب أو خلاف عابر، بل بعد تراكمات طويلة من التجاهل والخيانة، مؤكدة أنها حاولت كثيرًا التفاهم والصبر، لكن استمرار الزوج في التواصل مع نساء أخريات كان بمثابة صدمة مستمرة لها، جعلتها تفقد الثقة في العلاقة بالكامل.

وفي ختام الجلسة، أكدت أسماء أنها تأمل في إنهاء زواجها بطريقة تحفظ لها كرامتها وتتيح لها بدء حياة جديدة بعيدًا عن الألم النفسي والخيانة، بينما تواصل المحكمة إجراءاتها القانونية للنظر في طلب الخلع وفقًا للأدلة والشهادات المقدمة.