بند حاسم يقرب حمزة عبدالكريم من الانتقال الدائم إلى برشلونة

فجّر المهاجم المصري الشاب حمزة عبدالكريم حالة من الإعجاب داخل أروقة نادي برشلونة، بعدما لفت الأنظار بجودته الفنية خلال تدريباته الأولى مع النادي الكتالوني، في إشارة مبكرة إلى حجم الرهان الموضوع عليه داخل «البلوجرانا».

ويُعد صاحب الـ18 عامًا أحد الصفقات الاستراتيجية التي أبرمها برشلونة خلال سوق الانتقالات الشتوية في يناير، بهدف تدعيم صفوف الفريق الرديف «برشلونة أتلتيك». ويُنظر إلى اللاعب كأحد أبرز مشروعات النادي المستقبلية، ما دفع الإدارة إلى تضمين بند خاص يُسهّل إتمام التعاقد معه حتى في حال عدم مشاركته في عدد المباريات المحدد.

وتتمثل العقبة الرئيسية في تعقيدات وإجراءات قيد اللاعب إداريًا، وهي عملية مكلفة قد تؤجل ظهوره الرسمي الأول حتى نهاية مارس على أقرب تقدير. ورغم ذلك، فإن برشلونة يضمن إتمام الصفقة حال قرر تفعيلها نهائيًا، وهو قرار تبدو الإدارة الرياضية مقتنعة به بالفعل، في ضوء ما يقدمه اللاعب في التدريبات.

ويتضمن العقد بندًا يُلزم برشلونة بتفعيل خيار الشراء حال مشاركة حمزة عبدالكريم لأكثر من 45 دقيقة في ست مباريات رسمية مع الفريق الرديف. وفي هذه الحالة، سيدفع النادي 1.5 مليون يورو إلى الأهلي نظير التعاقد، إضافة إلى 3 ملايين يورو كحوافز ومتغيرات مستقبلية مرتبطة بأداء اللاعب.

وتكمن خصوصية هذا البند في أحقية برشلونة بتفعيله بشكل أحادي، حتى إذا لم يشارك اللاعب في عدد المباريات المحدد، لا سيما أن تعقيدات تسجيل اللاعبين الأجانب في فئة «برشلونة أتلتيك» قد تحول دون استيفائه شرط المشاركات خلال الموسم الجاري.

كما يدرس النادي إمكانية الاستعانة باللاعب في بعض المباريات المهمة مع فريق الشباب، حال الانتهاء من الإجراءات الإدارية في الوقت المناسب.

ويعكس التوجه داخل برشلونة ثقة كبيرة في إمكانات المهاجم المصري، إذ أبلغته الإدارة أن النية لا تقتصر على التعاقد معه دون استيفاء شرط المباريات فحسب، بل منحه أيضًا فرصة شبه مضمونة للمشاركة في فترة إعداد الفريق الأول الصيف المقبل.

وأبدى الجهاز الفني إعجابًا واضحًا بقدرات اللاعب، كما فاجأ زملاءه بمستواه في التدريبات، ليُعد الصفقة التي حظيت بأكبر قدر من القناعة داخل الإدارة الرياضية للفريق الرديف خلال ميركاتو يناير، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز الاستثمارات الفنية للنادي في المستقبل.