بين عمر كمال وأنور وجدي.. أغرب دعوات الفنانين التي تحولت لكابوس

«يارب خد مني الخلفة والجواز»، كلمات قالها المطرب عمر كمال في دعوته لربنا بالشهرة والفلوس، مقابل الزواج والأولاد، أعادت الحديث عن أغرب دعوات الفنانين.

هذه الكلمات التي انطلقت في لحظة صدق أو عفوية، فاستجيبت، دفع أصحابها الثمن غاليًا من صحتهم أو استقرارهم.

دعوة مثيرة للجدل من عمر كمال

فجر عمر كمال مفاجأة من العيار الثقيل، حين صرح في برنامج كلام الناس، أنه دعا الله في الكعبة المشرفة قائلًا: 'إديني شهرة وفلوس، وخد مني خلفة وجواز'، وبرر هذه الدعوة القاسية بسبب معاناته من فقر والتهميش في بداياته.

وبعد سنوات، تحققت الدعوة، فأصبح يمتلك أسطول سيارات فاخرة، وعقارات سكنية، ولكن مقابل ذلك كل محاولاته للارتباط تبوء بالفشل، مختتمًا: «دلوقتي بدعي ربنا بالجواز والخلفة ولسه ربنا لم يرد».

أغرب دعوات الفنانين

لم تكن قصة عمر كمال هي الأولى، فالتاريخ الفني يحمل فاتورة سددها أنور وجدي، ففي بداياته، دعا الله قائلًا: «يارب اديني فلوس وخد صحتي»، وتحققت الدعوة، وأصبح أغنى فناني عصره، لكنه أصيب بمرض وراثي في الكلى منعه من تذوق الطعام الذي كان يشتهيه، ليرحل في قمة مجده وعمره لم يتجاوز الـ 50 عامًا.

وكان قد أثار السيناريست أمير طعيمة جدلًا وضجة واسعة، بسبب مشهد سينمائي لإسماعيل ياسين يدعو فيه بالفقر وبين نهايته المادية، ورغم نفي حفيدة الفنان الراحل، مؤكدة أن جدها مات مستورًا وليس معدم كما يُشاع، إلا أن الرواية الشعبية لا تزال تربط بين كلمات الفنان في أفلامه وبين تعثره المادي في أواخر حياته، وبالإضافة إلى كاميليا التي دعت على وداد حمدي بإحدى المشاهد بالموت محروقة، توفيت في حادث تحطم طائرة واشتعال النيران بها، وردت وداد حمدي على كاميليا بدعوة الموت بسكينة في القلب وقُتلت وداد على يد ريجيسير بطعنات سكين عام 1994.

واستشهد الكثيرون، ومنهم أمير طعيمة، بالحديث النبوي الشريف الذي ينهى عن الدعاء على النفس أو المال أو الولد: «لا تُوافقُوا من اللهِ تعالى ساعة نيْلٍ فيها عطاء فيستجيب لكم».