تراجع الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الجمعة

أنهت الأسواق الأوروبية تعاملات يوم الجمعة على انخفاض، في ظل تقييم المستثمرين للتطورات السياسية والاقتصادية التي شهدها المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وعلى رأسها الخطاب الحاد الذي ألقاه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن القارة الأوروبية.

وتراجع المؤشر الأوروبي العريض «ستوكس 600» بنسبة 0.2% عند الإغلاق، بينما سجلت البورصات الأوروبية الرئيسية أداءً متباينًا خلال الجلسة.

وكانت الأسهم الأوروبية قد أغلقت تعاملات الخميس على ارتفاع، مدعومة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى «اتفاق إطار» بشأن غرينلاند، إلى جانب تراجعه عن فرض رسوم جمركية تصاعدية على عدد من الدول الأوروبية، في أعقاب تكهنات بشأن تبادل محتمل للرسوم بين الجانبين.

ورحب قادة أعمال أمريكيون بالموقف الأوروبي الأكثر تشددًا في التعامل مع ترامب، حيث اعتبر كونور هيليري، الرئيس التنفيذي المشارك لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في «جيه بي مورغان»، أن ذلك يمثل تطورًا إيجابيًا للأعمال.

وفي المقابل، وجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتقادات حادة للقادة الأوروبيين خلال كلمته في دافوس، واصفًا أوروبا بأنها «تائهة» وتسعى إلى إقناع ترامب بتغيير موقفه ودعمها، بدلًا من توحيد صفوفها للدفاع عن نفسها.

كما أعلن عن عقد اجتماعات ثلاثية في دولة الإمارات العربية المتحدة يومي الجمعة والسبت، تضم أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة، لبحث سبل إنهاء الحرب في بلاده.