تنكروا في النقاب.. نهاية مخطط خادمة لسرقة مسنة في مصر القديمة
لم تكن السيدة المسنة، البالغة من العمر 88 عامًا، تتوقع أن تتحول الثقة التي منحتها لخادمتها إلى مفتاح لجريمة كادت تنهي حياتها داخل شقتها الهادئة بمنطقة مصر القديمة. فخلف الأبواب المغلقة، كانت خيوط خطة محكمة تُنسج بعناية للاستيلاء على مدخراتها ومقتنياتها الثمينة.
بدأت القصة عندما استغلت الخادمة طبيعة عملها داخل منزل المجني عليها، وتمكنت من الحصول على نسخة من مفتاح الشقة دون علم صاحبتها. وبعد الاتفاق مع شخصين آخرين، قرر المتهمان التنكر في زي نسائي وارتداء النقاب حتى لا يثيرا الشبهات أثناء دخولهما وخروجهما من العقار.
وفي يوم الواقعة، تسلل المتهمان إلى الشقة، وقاما بتكبيل السيدة المسنة وتكميم فمها لمنعها من الاستغاثة، ثم استوليا على خزينة حديدية ومشغولات ذهبية قبل محاولة الهرب. لكن الصدفة لعبت دورها عندما أثار مظهرهما شكوك الأهالي، الذين سارعوا إلى استيقافهما وإبلاغ الشرطة.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وتم العثور على المجني عليها مكبلة داخل الشقة. وكشفت التحريات تفاصيل الجريمة ودور الخادمة في تسهيل تنفيذها.
وألقت قوات الأمن القبض على المتهمين والخادمة المشاركة، فيما اتهمتهم المجني عليها بالشروع في قتلها وسرقتها بالإكراه، وقررت النيابة العامة حبسهم على ذمة التحقيقات لاستكمال الإجراءات القانونية.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض