جار أسرة فتاة قنا يكشف مفاجآت عن القضية: اللي اتنشر على السوشيال ميديا غلط.. فيديو
أكد الشيخ غريب، جار أسرة الفتاة التي توفيت جراء تعذيب والدها، أنه لم يكن على علم بأي وقائع تعذيب أو إساءة معاملة تعرضت لها الفتاة قبل وفاتها، وذلك على خلفية ما أُثير من روايات بشأن احتجازها داخل غرفة مغلقة لفترة طويلة، وسط اتهامات بتجويعها وتعذيبها، وهي وقائع تباشر جهات التحقيق المختصة فحصها.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية للشيخ غريب في برنامج «تفاصيل»، الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل على قناة صدى البلد 2، حيث أوضح أن الفتاة كانت تقيم فترات متفرقة بين منزل والدها ووالدتها وجدتها، قائلًا: «كانت من فترة عند ستها، وكانت تروح عند ستها وعند أبوها وعند أمها، وكانت الأمور طبيعية وما فيش أي مشاكل».
وعن حالتها النفسية، أكد الشيخ غريب أنه لا يستطيع الجزم بذلك، موضحًا: «أنا ما أقدرش أشهد، ما شفتهاش غير مرة أو اتنين وهي صغيرة، وما كانش ظاهر عليها حاجة غير طبيعية».
وفي تعليقه على ما أثير بشأن الواقعة، أقر بوجود خطأ دون تحديد طبيعته، قائلًا: «أكيد فيه خطأ، لكن العقاب بالشكل ده أول مرة نشوفه في حياتنا».
وأشار الشيخ غريب إلى التغيرات الاجتماعية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب وصفه، قائلًا: «السوشيال ميديا والنت ضيعوا عاداتنا وتقاليدنا، والأخلاقيات انحلت في كل البلاد».
وردًا على تساؤلات الإعلامية نهال طايل حول ما إذا كان ذلك يبرر الحبس أو التجويع حتى الوفاة، شدد الشيخ غريب على رفضه لهذا الأسلوب، قائلًا: «الخطأ ما يتعالجش بالخطأ، بيتعالج بالصح وبالأحسن».
وحول ما تردد عن سماع الجيران لأصوات تعذيب، وجّه انتقادات لهم قائلًا: «لو كانوا سمعوا، ليه ما بلغوش الجهات المختصة؟ ليه ما بلغوش إمام المسجد أو أي حد؟».
وأكد أنه لم تصله أي معلومات عن الواقعة قبل الوفاة، موضحًا: «والله ما عندناش علم بأي حاجة إلا بعد ما ماتت، وبعدها البلد كلها سمعت».
وفي ختام المداخلة، علّق الشيخ غريب على ما ذكرته الإعلامية نهال طايل بشأن اعترافات منسوبة لوالد الفتاة في التحقيقات، قائلًا: «إذا كان أبوها اعترف بالكلام ده، إيه حنتكلم أكتر من الاعتراف؟ خلاص يبقى الموضوع انتهى».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض