جريمة مأساوية بالصف.. جدة تنهي حياة حفيدها وتجرح شقيقته انتقامًا من الأم| القصة الكاملة
في منطقة الصف بالجيزة، تحولت أيام العائلة إلى مأساة بعد حادثة صادمة هزت أرجاء المدينة، حين قررت جدة إنهاء حياة حفيدها وإصابة شقيقته بحقن كلاهما بمادة الكلور، انتقامًا من زوجة ابنها ودفعًا نحو تطليقها، وقد قررت جهات التحقيق حبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات.
اعترافات الجدة القاتلة بالصف
وفي اعترافات صادمة أمام رجال المباحث، كشفت الجدة عن دوافعها المأساوية، وقالت: 'أنا عندي 44 سنة وجوزت ابني صغير علشان الحق أفرح بعياله، مرات ابني كانت بتسلطه علي وأنا مبحبهاش من يوم ما جات البيت'.وأضافت: 'كنت عاوزة ابني يطلقها ومش لاقية سبب عشانه، فقررت أخلص على عياله.. هدفي كان يكره مراته بسبب إهمالها ويطلقها، فجبت حقنة كلور ولما اتوفى حفيدي الأول ومحدش شك قولت أخلص على أخته وحقنتها هي التانية ودخلت المستشفى ومكنتش متخيله حد يكتشف الجريمة'.
واقعة إنهاء حياة أطفال بحقنة كلور
تعود تفاصيل الحادث إلى نحو ثلاثة أشهر، حين تلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد الوزير لأمن الجيزة، إخطارًا من اللواء هاني شعراوي، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، يفيد بوصول طفل يبلغ من العمر عامًا واحدًا إلى المستشفى مصابًا بآثار حقن في صدره، وتوفي لاحقًا متأثرًا بإصابته.حينها ادعت الجدة أن سبب الوفاة لدغة ثعبان، ولم يشك الوالدان بوجود أي شبهة جنائية، وسارت الأمور على أنها حادثة عرضية بعد شهر، أصيبت شقيقته بنفس الأعراض الغامضة، ونقلت إلى المستشفى ودخلت العناية المركزة، وظلت محجوزة حتى الآن، وكررت الجدة نفس الرواية.
كثف رجال مباحث الصف تحرياتهم حول تكرار الواقعة بنفس الأسلوب، وتوصلوا إلى أن الجدة كانت تقوم بحقن الحفيدين بمادة الكلور. وبعد مواجهتها، اعترفت المتهمة بارتكاب الواقعة، وأقرت أنها أنهت حياة حفيدها الأول وشرعت في قتل شقيقته بهدف 'حرق قلب زوجة ابنها'.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأحيلت المتهمة للنيابة العامة لتتولى التحقيق.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض