«حاططني أولوية في حياته».. ليلى أحمد زاهر ترد على منتقدي لقائها مع هشام جمال

حرصت الفنانة الشابة ليلى أحمد زاهر على الرد على منتقدي ظهورها، في لقاء مع زوجها الفنان هشام جمال، ببيان صحفي.

كتبت ليلى أحمد زاهر في البيان الذي نشرته عبر خاصية الستوري التابعة لحسابها الرسمي بموقع انستجرام: «بحترم وبقدر ردود الأفعال واهتمامكم بس حابة أوضح كام نقطة لأن في أجزاء من الحلقة اتقطعت واتأخدت بمعاني غلط، تصوير حلقة AB Talks حصل وأنا في أواخر شهور الحمل، قبل التصوير إدارة أعمالنا بلغت فريق البرنامج اننا هنوصل متأخر لأني تعبت شوية».

وتابعت: «ولما وصلنا اعتذرنا لأنس وفريق البرنامج بالكامل على التأخير، واحنا داخلين الاستوديو قلت لهشام اني لسه تعبانه وطلبت منه يساعد أكثر في إدارة الحوار لأني كنت تعبانه ولأن طاقتي بشكل عام أقل الفتره دي وده شيء طبيعي».

وأضافت ليلى أحمد زاهر: «موقف السفر حصل فعلا! لكن بعدها اتكلم معايا وقالي انه انتبه إنه تصرف غلط بحكم طريقة نشأة شباب كتير وأنه نوع تصرفات محتاج تصحيح وعلاج وده كان تكملة كلامه الموجود في الحلقة الكاملة..والحقيقة ان من يومها محصلش موقف مشابه، وفكرة ان راجل ياخد باله ويحلل ويصارح بالمشكلة ويتغير عشانك هو اكيد شيء يحترم».

واستكملت: «أنا اخترتك! وأنت كمان اخترته.. لأن كتير من أسبابنا متشابهة..أكيد بحبه عشان طريقة تعامله معايا وكمان تعاملاته في حياته ومع الناس، وأكيد عشان شايفاه الاحسن والأنسب والأحلى في كل حاجة، وسبب ذكر الجمله دي في الحلقه هو نقاش عن الغيرة، وانه كان بيأكدلي هو ليه عمره مايشوف واحدة أحسن مني، مش لأنه بيشرح بطريقة متعالية زي ما الجزء اللي نزل كان بيتكتب عليه».

وقالت أيضًا: «علاقتي بهشام بدأت من 4 سنين، وبقالنا حوالي سنة ونصف متجوزين وأنا أكثر واحدة عارفة تفاصيل علاقتنا وحياتنا واتفاقاتنا اللي بنحترمها وبتمشي علينا احنا الاتنين، لكن كمان أنا عندي أمي وجدتين وأخوات وصديقات قريبين مني جدا، كلهم سيدات بخبرات مختلفة شايفين علاقتنا من قريب وعايشين تفاصيل كتير منها، وكلهم بيحترموه وبيحبوه وبيدعولنا نكمل بنفس التفاهم اللي إحنا فيه».

وجاء في البيان أيضًا: «أنا بتكلم عن شخص من يوم فرحنا لحد النهاردة كل أيامي معاه حلوه، بيعاملني بكل حب واحترام وتقدير، شخص من أول يوم في حملي مسابنيش في تعب، ولا سفر لشغلي، ولا زيارة دكتور».

واختتمت ليلى أحمد زاهر: «لأنه حاططني أولوية في حياته وقدر يحتويني بتغيرات مشاعري وأحاسيسي خلال تجربة جديدة علينا احنا الاثنين وأنا أقدر أحكم على اللي أنا عايشاه حاليًا.. وهو إننا عدينا أول مرحلة من الجواز بيتقال عليها من أصعب المراحل، بحب وتفاهم وآتمنى نكمل كده وأحسن ان شاء الله بعيدا عن التنبؤات المتشائمة المتأثرة بانتشار العلاقات السامة واللي هيلاقوا دايمًا زاوية تقلب أو تحول أي شيء إيجابي لسلبي حتى الكلام اللي أنا بكتبه دلوقتي وربنا يكتب لكل حد السعادة والراحة في حياته بطريقته، وإن شاء الله تشوفونا بعد سنين أكتر، ونكون مبسوطين ومتفاهمين اكتر وأقدر أنا كمان أخليه سعيد قد ما هو بيخليني مبسوطة في حياتي، أخيرا هطلب دعواتكم لينا وإحنا بنعيش واحدة من أسعد مراحل حياتنا وبنستعد نستقبل أول مولودة لينا إن شاء الله».