حاملة الطائرات «جيرالد آر فورد» الأمريكية تغادر الشرق الأوسط.. ما السبب؟
أفاد مسؤولان أمريكيان لشبكة “إيه بي سي” بأن حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد، إلى جانب عدد من المدمرات المرافقة لها، ستغادر منطقة الشرق الأوسط عائدة إلى الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة.
وتضم المجموعة الهجومية المرافقة للحاملة مدمرات من بينها ماهان ووينستون إس تشرشل وباينبريدج، بعد انتشار عسكري واسع في المنطقة استمر لفترة طويلة غير مسبوقة منذ حرب فيتنام.
أطول مهمة انتشار بحري أمريكي في العصر الحديث
تخوض حاملة الطائرات جيرالد آر فورد واحدة من أطول مهام الانتشار في تاريخ البحرية الأمريكية الحديث، حيث بدأت عملياتها في أوروبا، ثم انتقلت إلى البحر الكاريبي، قبل إعادة نشرها في البحر المتوسط مع بداية العمليات المرتبطة بإيران.
وخلال الفترة الأخيرة، دخلت الحاملة البحر الأحمر مرتين ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة.
وجود غير مسبوق لحاملات الطائرات في المنطقة
تشير التقارير إلى وجود ثلاث حاملات طائرات أمريكية في نطاق مسؤولية القيادة المركزية، وهي جيرالد آر فورد وأبراهام لينكولن وجورج إتش دبليو بوش، في سابقة هي الأولى منذ عام 2003.
ويعكس هذا الانتشار العسكري حجم التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، وسط تحركات أمريكية مكثفة في المنطقة.
إحاطة عسكرية لترامب وخيارات تصعيد ضد إيران
في سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتلقى إحاطة عسكرية تتضمن خططًا لخيارات عسكرية محتملة ضد إيران.
وتشمل السيناريوهات المطروحة تنفيذ ضربات عسكرية “قصيرة وقوية” تستهدف بنية تحتية إيرانية، بهدف الضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن الملف النووي.
خيارات تتضمن السيطرة على مضيق هرمز
تتضمن الخطط قيد الدراسة أيضًا خيارًا عسكريًا يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن التجاري، عبر عمليات قد تشمل تدخلًا بريًا محدودًا.
كما تدرس القيادة المركزية الأمريكية خيار تنفيذ عمليات خاصة تستهدف تأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ضمن محاولات كسر الجمود في المفاوضات النووية.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض