حسام بدراوي يكشف دور الأزهر في حماية الهوية المصرية بعد ثورة 30 يونيو

كشف الدكتور حسام بدراوي، المفكر السياسي، دور الأزهر في ثورة 30 يونيو، معلقا: موقف الأزهر الشريف والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب كان من أبرز العوامل التي ساهمت في الحفاظ على الهوية المصرية خلال الفترة التي أعقبت ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أنه كان يشعر بقلق بالغ من احتمالية تحول البلاد إلى دولة دينية.

وقال بدراوي، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد: شعرت بالخوف الشديد خلال تلك المرحلة، وغياب دور المجتمع المصري كان سيؤدي إلى ترسيخ نموذج الدولة الدينية لعقود طويلة.

وأشاد بدراوي بموقف الإمام الأكبر أحمد الطيب، مؤكدًا أنه يكن له احترامًا كبيرًا على المستويين الشخصي والوطني، وأنه كان يدرك حجم الضغوط التي تعرض لها خلال تلك الفترة.

وأوضح أن الإمام الطيب تعامل بذكاء مع محاولات استغلال مؤسسة الأزهر أو الزج بها في مسارات متشددة، وتمسك بدور الأزهر في تقديم صورة الإسلام الوسطي المعتدل، وهو ما أسهم في مواجهة أفكار التطرف، مختتما: يقظة القوى المدنية والمجتمعية كان لها دور بارز في رفض فكرة الدولة الدينية، مؤكدًا أن المجتمع المصري بطبيعته يتمسك بالتعددية والاعتدال ولا يقبل الانغلاق أو الإقصاء.

https://www.youtube.com/watch?v=OD46nIsf7uc