"خيط ملاية أنهى حكاية سرية".. نهاية درامية لعلاقة محرّمة بين رجل أعمال وزوجة صديقه بالتجمع
لم يكن صباح ذلك اليوم في التجمع عاديًا، فكل شيء بدا هادئًا على غير المتوقع داخل العقار السكني، حتى انقلب الهدوء فجأة إلى صدمة لم يتخيلها أحد.
داخل إحدى الشقق بالطابق الخامس، كان رجل أعمال في الأربعين من عمره يقضي لحظات مع سيدة متزوجة، علاقة امتدت في الخفاء لسنوات طويلة، بدأت منذ الجيرة القديمة في مدينة نصر، ثم استمرت رغم انتقالها إلى منطقة التجمع، حيث ظل يتردد عليها في غياب زوجها.
لكن القدر قرر أن يغير مسار الحكاية في لحظة واحدة.
فجأة عاد الزوج إلى منزله في وقت مبكر، بخطوات لم تكن في الحسبان، لتبدأ حالة ارتباك داخل الشقة. اختبأت السيدة، بينما تسلل الخوف إلى قلب الضيف، الذي لم يجد أمامه سوى نافذة الشرفة هربًا من مواجهة لا تبدو سهلة.
وفي ثوانٍ معدودة، ربط “ملاية سرير” بالشرفة، محاولًا النزول إلى الشارع من الطابق الخامس، في مشهد أقرب إلى محاولة يائسة للنجاة من فضيحة.
لكن الملاية لم تكن طريقًا للنجاة، بل خيطًا هشًّا انتهت عنده القصة كلها، إذ فقد توازنه ليسقط إلى الأرض جثة هامدة وسط ذهول المارة.
كاميرات المراقبة لم تترك مساحة للشك، فقد وثّقت تردده السابق على الشقة، لتتأكد الأجهزة الأمنية من طبيعة العلاقة التي ظلت سرًّا لسنوات. وفي الخارج، كان الزوج يعيش صدمة ثقيلة، بينما تحولت الشقة إلى مسرح لنهاية مأساوية.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض