دراسة كورية: تربية الحيوانات الأليفة قد تحسن الصحة النفسية وتحد من الاكتئاب

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في كوريا الجنوبية عن ارتباط تربية الحيوانات الأليفة بتحسن عدد من المؤشرات المرتبطة بالصحة النفسية، مشيرة إلى أن وجود الحيوانات في حياة الإنسان قد يساعد في تقليل مشاعر الوحدة والضغط النفسي، فضلًا عن خفض احتمالات الإصابة بأعراض الاكتئاب.

وأوضحت الدراسة أن التفاعل اليومي مع الحيوانات الأليفة، سواء من خلال اللعب أو الرعاية أو قضاء الوقت معها، يمكن أن يوفر دعمًا عاطفيًا للأشخاص، خاصة أولئك الذين يعانون من العزلة الاجتماعية أو الضغوط اليومية المتكررة.

كيف تؤثر الحيوانات الأليفة على الصحة النفسية؟

يرى الباحثون أن المسؤولية المرتبطة برعاية الحيوان، مثل إطعامه وتنظيفه ومتابعة احتياجاته، قد تساعد على تنظيم الروتين اليومي ومنح الشخص شعورًا بالهدف والمسؤولية.

كما أن التفاعل مع الحيوانات يمكن أن يكون وسيلة للتخفيف من التوتر وتحسين الحالة المزاجية، إذ يساهم قضاء الوقت معها في توفير شعور بالرفقة والدعم النفسي، وهو ما قد ينعكس بصورة إيجابية على الصحة النفسية.

الحيوانات الأليفة وتقليل أعراض الاكتئاب

وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة بين تربية الحيوانات الأليفة وانخفاض بعض مؤشرات الاكتئاب، إلا أن الباحثين يؤكدون أن هذه النتائج لا تعني أن امتلاك حيوان أليف يمثل علاجًا مباشرًا للاكتئاب أو الاضطرابات النفسية.

وتختلف الفائدة المحتملة من شخص إلى آخر، وفقًا لطبيعة العلاقة مع الحيوان والقدرة على تحمل مسؤولية رعايته والظروف الاجتماعية والنفسية لكل فرد.

فوائد أخرى محتملة لتربية الحيوانات

ولا تقتصر الآثار الإيجابية المحتملة على الحالة المزاجية، إذ يمكن أن تشجع رعاية الحيوانات أصحابها على الحركة والنشاط، كما قد تفتح المجال أمام مزيد من التفاعل الاجتماعي، خاصة خلال التنزه أو التواصل مع أشخاص آخرين من محبي الحيوانات.