رئيس هيئة الاستعلامات: ننتج أكثر من 30 نشرة يوميًا لنقل صورة مصر الحقيقية

أعلن السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن الهيئة تنتج يوميًا أكثر من 30 نشرة إخبارية، إلى جانب إصدارات شهرية وفصلية تغطي مختلف الجوانب، مشددًا على دورها في نقل صورة حقيقية عن مصر للخارج والداخل.

وأكد خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، أن الهيئة تعمل بشكل مباشر مع المراسلين الأجانب ومراكز الإعلام الداخلي لتوصيل الرسالة الصحيحة، مشيرًا إلى إطلاق حملة لتوعية المواطنين بترشيد استهلاك الطاقة، بجانب حملات ميدانية في عدد من المحافظات، منها بورسعيد، وإصدارات متنوعة على منصات التواصل لتعزيز الصورة الذهنية عن مصر.

وأضاف أنه لا توجد تحفظات على موازنة الهيئة، موجهًا الشكر لوزارة المالية، لكنه اعترض على الباب الرابع المتعلق بالاستعانة بكفاءات جديدة، مطالبًا بفتح الباب أمام حملة الماجستير والدكتوراه للانضمام إلى الهيئة لسد العجز في الكوادر البشرية اللازمة للرد على المعلومات المضللة.

وردًا على تساؤل النائب عماد حسين، وكيل اللجنة، حول المكاتب الخارجية للهيئة، أوضح أن تلك المكاتب أُغلقت عام 2022، ما وفر على الدولة نحو 17 مليون دولار سنويًا، أي ما يعادل مليار جنيه. وأكد أن إغلاق المكاتب لم يعطل التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية، بل أصبحت الهيئة تتواصل معها مباشرة، معتبرًا أن "القيمة المضافة" هي الأهم.

وكشف يوسف عن تدخل الهيئة لتصحيح معلومات مضللة نشرتها مجلة "الإيكونوميست" عن العاصمة الإدارية، بطلب لقاء مع مسؤولي الشركة، لكن لم يردوا حتى الآن. كما تواصلت الهيئة مع قناة أساءت للمرأة المصرية وتم حذف الفيديو.

وأشار إلى أن الهيئة تعمل بخمس لغات رئيسية، وأربع لغات إفريقية إضافية، مع إصدارات مخصصة لإفريقيا وآسيا والدول العربية وحقوق الإنسان. وذكر أنه يجري العمل على إطلاق موقع للهيئة داخل الصين، والتوسع في إنتاج المحتوى متعدد الوسائط لمخاطبة الشباب.

من جانبها، تحفظت الدكتورة ثريا البدوي، رئيسة اللجنة، على بعض مطبوعات الهيئة، مطالبة بصياغة رسائل إعلامية تخاطب الجمهور بلغته.

ورد يوسف بأن الهيئة تحتاج إلى تدعيم بشري لمواجهة حجم المغالطات المنتشرة، مؤكدًا أن لديها كفاءات لكنها غير كافية.

وأوضح ممثل وزارة المالية أن البند الرابع المخصص للاستعانة بالخبرات ارتفع من 5 ملايين إلى 11 مليون جنيه، مع زيادة إضافية 3 ملايين للعام المقبل.