روبرتسون: ليفربول يعني لي كل شيء.. وقضيت فيه تسع سنوات مذهلة
أكد أندرو روبرتسون، الظهير الأيسر الأسطوري لنادي ليفربول، أن ناديه يعني له كل شيء، وذلك بعد الإعلان عن رحيله عن الفريق بنهاية موسم 2025-2026.
وسيغادر اللاعب الذي خاض ما يقارب 400 مباراة مع "الريدز" منذ انضمامه في 2017، بعد التتويج بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وعدد من الألقاب الكبرى الأخرى، عقب انتهاء عقده الصيف المقبل.
ورغم أن الاحتفال بمسيرته في أنفيلد سيُؤجل حتى نهاية الموسم، حرص روبرتسون على الحديث لموقع Liverpoolfc.com عن رحيله وتأثيره الشخصي على مسيرته ومسيرة النادي.
وعلق روبرتسون على رحيله، قائلًا:" أشعر بالارتياح بعد إعلان الأمر، خصوصًا أن بعض الأشخاص المقربين لي والجمهور لم يكونوا على علم. لطالما اعتبرت المشجعين أهم عناصر هذا النادي، والوقت الآن مناسب لإخبارهم بأن هذا سيكون موسمي الأخير. هذا يسمح لي بالتركيز الكامل على الفريق حتى نهاية الموسم، أما وداع الجمهور والتعبير عن امتناني لهم، فسيأتي لاحقًا."
وأضاف: "ترك ليفربول ليس سهلاً، فقد كان جزءًا من حياتي وحياة عائلتي طوال السنوات التسع الماضية. كانت لدي فرص للرحيل في العام الماضي، لكنني لم أفعل ذلك بسبب صعوبة الابتعاد عن هذا النادي. كرة القدم تستمر، والوقت حان لأبدأ المرحلة التالية في مسيرتي، مع الاحتفاظ بالذكريات الرائعة التي صنعتها هنا."
وتابع: "أترك للآخرين الحكم إذا كنت أسطورة أم لا، لكن من أول يوم أردت النجاح وإعادة الألقاب للنادي. المشجعون كانوا دائمًا داعمين، وأتذكر مباراتي الأولى ضد كريستال بالاس عندما كنت مجهولًا نسبيًا، وكيف غنى جمهور 'الكوپ' باسمي. طوال تسع سنوات، قدمت كل ما بوسعي لأجعلهم فخورين بي، وسأظل أذكرهم بابتسامة كبيرة."
وأكد روبرتسون: "منذ انضمامي إلى ميلوود وحتى آخر يوم لي في AXA، سأبذل كل ما بوسعي لهذا النادي. علينا إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، رغم أنه لم يكن مثاليًا. المشجعون والأشخاص المرتبطون بالنادي يعني لي الكثير، وسأظل ملتزمًا بالعطاء الكامل حتى اللحظة الأخيرة، مع التركيز على تقديم لحظات جميلة لهم."
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض