روسيا تحذر أوروبا: الأسلحة النووية قرب حدودنا تجعلها أهدافا عسكرية

حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، من محاولات بعض العواصم الأوروبية نشر أو استضافة أسلحة نووية بالقرب من الحدود الروسية، معتبرة أن ما تصفه بـ«التهديد الروسي» يتم استخدامه ذريعة لاتخاذ هذه الخطوات.

وقالت زاخاروفا، في تصريحات نقلتها وكالة «تاس» الروسية، إن نشر مثل هذه الأسلحة والمنشآت بالقرب من الحدود الروسية لن يوفر للدول الأوروبية مزيدًا من الأمان، بل سيجعلها أهدافًا عسكرية أقرب وأسهل بالنسبة للقوات الروسية في حال اندلاع أي صراع.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن المنشآت التي تستضيف أسلحة نووية بالقرب من الأراضي الروسية ستُدرج، حال نشوب مواجهة عسكرية، ضمن «بنك الأهداف» ذات الأولوية للمدى القصير، بحسب تعبيرها.

وجاءت تصريحات زاخاروفا تعليقًا على انضمام فنلندا إلى مبادرة الردع النووي الفرنسية، معتبرة أن الخطوة تأتي ضمن ما وصفته بـ«توسع نووي غريب» يؤدي إلى تقريب الأسلحة النووية من الحدود الروسية تحت ذريعة مواجهة «الخطر الروسي المفترض».

وأضافت أن مثل هذه القرارات تُتخذ، وفق رؤيتها، رغم إرادة الشعوب الأوروبية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية بين موسكو وعدد من الدول الأوروبية.