«ريمونتادا تُطبخ على نار هادئة».. كلوب يقترب من العودة إلى ليفربول
فتح يورجن كلوب الباب أمام سيناريو عودته إلى ليفربول مستقبلًا، في وقت يعيش فيه النادي واحدة من أصعب فتراته تحت قيادة الهولندي آرني سلوت، وسط تزايد الضغوط بعد سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت المشروع الفني على المحك.
ورغم إعلان كلوب عند رحيله في عام 2024 أنه لا يفكر في العودة للدوري الإنجليزي، فإن المدرب الألماني عاد ليترك الباب مواربًا، مؤكدًا في مقابلة حديثة أن العودة إلى آنفيلد "ممكنة من الناحية النظرية".
ويعمل كلوب حاليًا رئيسًا لقطاع كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول، إضافة إلى دور استشاري في رابطة الدوري الألماني، لكنه أكد أن علاقته العاطفية بليفربول لا تزال حاضرة بقوة، وقال عبر بودكاست The Diary of a CEO:"قلت إنني لن أدرب فريقًا إنجليزيًا آخر. وبالتالي، إذا كان هناك احتمال للعودة، فسيكون ليفربول… نعم، نظريًا الأمر وارد."
ضغوط متصاعدة على سلوت.. وحنين جماهيري لكلوب
ويأتي حديث كلوب في وقت يعاني فيه ليفربول من انهيار واضح في المستوى، بعدما خسر 9 مباريات من آخر 12، رغم الاستثمارات الكبيرة التي أبرمها النادي خلال الصيف، ما وضع سلوت أمام موجة غير مسبوقة من الانتقادات.
وأكد إيميل هيسكي، مهاجم ليفربول السابق، أن عودة كلوب "غير مستبعدة"، معتبرًا أن الظروف الحالية قد تُغري المدرب الألماني بالدخول مجددًا في مشروع إنقاذ جديد يشبه ما قام به قبل نحو عقد، وقال:" سيكون من الصعب على كلوب رؤية الفريق بهذا الشكل. انتشلهم من الفوضى وتركهم في وضع قوي… لذلك ستظل عودته احتمالًا قائمًا، خصوصًا بعدما ترك الباب مفتوحًا."
هل تتكرر تجربة مورينيو؟
وأشار هيسكي إلى أن عودة المدربين لأنديتهم السابقة ليست شائعة في كرة القدم الحديثة، رغم وجود تجارب ناجحة مثل عودة جوزيه مورينيو إلى تشيلسي، مشددًا على أن المهمة في ليفربول ستكون أكثر تعقيدًا:" التوقعات في ليفربول مختلفة تمامًا، من النادر أن يحقق المدرب النجاح ذاته بعد العودة… لكن إذا كان هناك أحد قادر على ذلك، فهو كلوب. ورغم ذلك، لا أتمنى رحيل سلوت الآن."
ما الذي قد يدفع كلوب للعودة؟
ورغم فتحه باب الاحتمالات، أكد كلوب أنه لا يشعر بالحنين للمهن الفنية بتفاصيلها الشاقة، لكنه يفتقد الجانب الإنساني في التعامل مع اللاعبين:" لا أفتقد الوقوف في المطر، ولا المؤتمرات الصحفية، ولا عشرات المقابلات الأسبوعية، لا أفتقد غرفة الملابس، لكنني أفتقد الجلوس مع اللاعبين… ما زلت أسمع ضحكة فان دايك في أذني."
ومع احتدام غضب الجماهير وتراجع نتائج الفريق، يبقى السؤال: هل تكون "ريمونتادا" كلوب هي الخطوة القادمة لإنقاذ ليفربول؟
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض