سيناريوهات التصعيد ضد إيران.. ماذا يحدث إذا تم استهداف طهران؟
قالت الدكتورة هدى رؤوف، الباحثة في الشأن الإيراني، إن الضغوط الحالية تستهدف تقييد قدرة إيران على بيع النفط، بما يؤثر على الصين من ناحية، ويتحكم في أسعار الطاقة عالميًا من ناحية أخرى، فضلًا عن إجبار طهران على تقديم تنازلات تصب في مصلحة إسرائيل.
وأضافت هدى رؤوف، خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن إيران تنظر إلى هذه الضغوط باعتبارها تهديدًا لها، وهو ما يدفعها إلى الاستعداد للرد، مؤكدة أنه في حال توجيه ضربة عسكرية لطهران فلن تكون إيران وحدها، بل ستتحرك معها أطراف أخرى في المنطقة.
وأوضحت الباحثة في الشأن الإيراني أن إيران تسعى إلى استعادة قوة الردع بعد تراجع نفوذها الإقليمي، في أعقاب إضعاف قدرات حزب الله، ومقتل حسن نصر الله، وسقوط نظام بشار الأسد، وفرض قيود على الميليشيات الشيعية المسلحة في العراق، وهو ما أثر على قدرتها على التحرك والتأثير في الإقليم.
وأكدت أن الميليشيات المسلحة المتحالفة مع إيران قد تنشط حال توجيه ضربة لها، ما ينذر بتصعيد واسع النطاق وفتح بؤر توتر في عدة مناطق، من بينها لبنان واليمن والبحر الأحمر.
وحول السيناريوهات المتوقعة، أشارت إلى أن هناك عدة احتمالات، من بينها استهداف القيادة السياسية الإيرانية، أو ضرب مراكز استراتيجية للقوات المسلحة والحرس الثوري، موضحة أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتناقضة دائمًا ما تلوّح بالخيار العسكري، إلى جانب تعزيزات عسكرية أمريكية جرى الدفع بها إلى المنطقة.
وأضافت أن هذه التعزيزات قد تكون جاهزة للتدخل، سواء في حال توجيه ضربة مباشرة لإيران أو في حال اندلاع مواجهة مستقبلية بين إيران وإسرائيل، مشيرة إلى أن ترامب في الوقت ذاته يتحدث عن الدبلوماسية، لكنه يسعى إلى دبلوماسية تفرض تنازلات على إيران دون مناورة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض