عم حسين سائق المعدية: قصة صبر وشكر على ضفاف النيل

روى عم حسين، سائق المعدية في النيل، تفاصيل سنوات عمره التي قضّاها في نقل الركاب بين ضفتي النهر، مؤكّدًا أن عمله يقوده بالصبر والشكر لله على كل لحظة.

وكشف عم حسين خلال حواره مع هاني النحاس في برنامج «ساعة فطار» المذاع على قناة صدى البلد، أن حياته العملية كلها مرتبطة بالنيل، حيث قضى 12 سنة في العمل على المعدية بعد أن اكتسب خبرته سابقًا في الصيد، كما أن يومه يبدأ من الثالثة فجرًا حتى الثانية عشرة ظهرًا، مستعرضًا الصعوبات التي يواجهها في نقل المئات من الركاب يوميًا، لكنه يواصل عمله برضا وقناعة.

وأوضح عم حسين أن المعدية تُعد البوابة الوحيدة لسكان الجزيرة للحصول على احتياجاتهم اليومية، ما يجعل عمله جوهريًا في حياتهم. ورغم صعوبة العمل، أكد أنه يشعر بالرضا والسعادة لأنه يكسب رزقه بالحلال، موضحًا أن كل يوم يمر عليه يقدّر ما يقدّره الله له من قوت وأمان.

وتحدّث عن رمضان قائلاً إنه يفطر حسب توقيت عمله، سواء في المعدية أو في المنزل، مؤكدًا أن قوة التحمل والصبر تقوده للاستمرار في العمل، وأن التواصل مع الركاب وإدخال السرور على قلوبهم يعطيه شعورًا بالسعادة ويضاعف إيمانه بقيمة العمل الحلال.