عمدة ميت عاصم: تدخلت لإنهاء الأزمة وحماية الشاب من الفضيحة

في مشهد صادم هز محافظة القليوبية، ظهر شاب يُجبر على ارتداء ملابس نسائية وسط شوارع قرية ميت عاصم، بينما كان المعتدون يسخرون منه أمام الأهالي، ما أثار غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وأعاد الجدل حول الانتهاكات الشخصية في القرى المصرية.

أفادت التحقيقات بأن الشاب وقع ضحية تعدٍ مهين من قبل مجموعة أشخاص بسبب علاقته العاطفية مع ابنة أحدهم، حيث أُجبر على ارتداء بدلة رقص والوقوف على كرسي أمام تجمع من الأهالي، قبل أن يتعرض للضرب والسخرية.

وأكد حازم خلف، عمدة قرية ميت عاصم في تصريحات صحفية، أنه تدخل لفض التجمهر واحتواء الموقف، موضحًا أن الصفعة التي وجهها للشاب كانت بهدف إنهاء الأزمة، وأخذ الشاب إلى منزله لتبديل ملابسه قبل تسليمه لقوات الأمن.

وبحسب ما أدلى به «إسلام» ضحية «بدلة الرقص» في أقواله، فإن العمدة تدخل خلال الواقعة، موضحًا: «العمدة ضربني عشان يخلصني من إيد المتهمين»، في إشارة إلى أن تدخله كان – بحسب رواية المجني عليه – بدافع إنهاء التعدي عليه وليس الاشتراك فيه.