في ذكرى رحيله.. عبد الباسط عبد الصمد صوت لا يشيخ ومدرسة خالدة في التلاوة
تحل اليوم ذكرى رحيل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عام 1988، ذلك الصوت الذي لم يزل حاضرًا في ذاكرة العالم الإسلامي، والذي لُقِّب بـ «صوت مكة» و«الحنجرة الذهبية» لفرادته وقدرته الاستثنائية على أسر القلوب وإلهام الأجيال.
عبد الباسط عبد الصمد
وُلِد الشيخ في قرية المراعزة بمدينة أرمنت بمحافظة قنا في 1 يناير 1927 (26 جمادى الآخرة 1345هـ)، ونشأ في بيئة قرآنية أصيلة؛ فجده لأبيه كان من كبار الحفظة، أما جده لأمه الشيخ أبو داود فكان من رموز العلم الديني في أرمنت، وهو ما شكّل بذرة صافية لرحلة شيخ أصبح أيقونة في تاريخ التلاوة.امتدت شهرة الشيخ عبد الباسط خارج حدود مصر لتصل إلى العالمين العربي والإسلامي، ثم إلى الغرب، بعدما تلقى دعوات متواصلة لإحياء المناسبات الدينية الكبرى، وجاب بصوته عشرات الدول من السعودية وفلسطين وسوريا والكويت والمغرب والجزائر، إلى إندونيسيا وجنوب أفريقيا والهند، وصولًا إلى الولايات المتحدة وفرنسا.
وتشرّف الشيخ بالقراءة في الحرمين الشريفين، والمسجد الأقصى، والمسجد الأموي بدمشق، وكان يُستقبل في كثير من البلدان استقبالًا رسميًا يعكس مكانته كأحد أعظم القرّاء في تاريخ التلاوة.
ورغم مرور العقود على رحيله، ما زال صوته يتردد في المساجد والإذاعات والقلوب، ليبقى عبد الباسط عبد الصمد مدرسة خالدة لا يبهت جمالها ولا يشيخ أثرها.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض