في ذكرى ميلاده الـ108.. قصة حب محمد فوزي ومديحة يسري بدأت بقبلة وانتهت بالطلاق
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان والمطرب الراحل محمد فوزي الـ108، الذي ولد في 15 أغسطس عام 1918، وترك خلفه إرثًا فنيًا كبيرًا جعل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، تعود إلى الواجهة قصة الحب التي جمعته بالفنانة الكبيرة مديحة يسري، والتي بدأت من أمام كاميرات السينما وتحولت إلى زواج، قبل أن تنتهي بالانفصال بعد سنوات من الحب والشراكة.
محمد فوزي ومديحة يسري.. البداية من السينما
بدأت قصة مديحة يسري ومحمد فوزي عام 1945، خلال تصوير فيلم «قبلة في لبنان»، الذي جمعهما فنيًا وشهد أول قبلة بينهما على الشاشة.ووصف محمد فوزي هذه القبلة لاحقًا بأنها «قبلة لا تعوض»، قبل أن تتحول المشاعر التي بدأت أمام الكاميرا إلى قصة حب حقيقية مع مرور الوقت.
وبعد نحو خمس سنوات من لقائهما الأول، قرر محمد فوزي ومديحة يسري الزواج، ليشكلا واحدًا من أشهر الثنائيات في تاريخ الفن المصري، سواء على الشاشة أو في حياتهما الخاصة.
محمد فوزي
زواج محمد فوزي ومديحة يسري
استمر زواج محمد فوزي ومديحة يسري نحو 9 سنوات، وشهد العديد من اللحظات السعيدة إلى جانب الخلافات والتوترات، قبل أن ينتهي بالطلاق عام 1959.ولم يكشف محمد فوزي بشكل صريح عن السبب الحقيقي لانفصاله عن مديحة يسري، واكتفى وقتها بتصريح مقتضب قال فيه: «مديحة امرأة عظيمة وأم ابني».
سبب طلاق مديحة يسري ومحمد فوزي
وفي سنواتها الأخيرة، تحدثت مديحة يسري عن أسباب طلبها الطلاق، وقالت إن محمد فوزي ارتكب «خطأ كبيرًا» لم تستطع مسامحته عليه.وكشف الناقد طارق الشناوي لاحقًا أن هذا الخطأ ربما كان متعلقًا بخيانة زوجية، لتظل تفاصيل الانفصال واحدة من أكثر المحطات التي أثارت اهتمام الجمهور في قصة الثنائي.
محمد فوزي ومديحة يسري
غيرة محمد فوزي على مديحة يسري
لم تخلُ سنوات زواجهما من الخلافات، إذ تحدثت مديحة يسري في أحد لقاءاتها عن غيرة محمد فوزي الشديدة، وكشفت أنها تعرضت للضرب منه بعدما تأخرت عن موعد عودتها من سهرة مع أصدقائها، بينما كان يعاني وقتها من المرض.ورغم نهاية الزواج، ظلت قصة محمد فوزي ومديحة يسري حاضرة في ذاكرة الجمهور، باعتبارها واحدة من العلاقات التي جمعت بين الحب والفن والنجاح والخلافات.
محمد فوزي.. مسيرة فنية خالدة
لم يكن محمد فوزي مجرد مطرب وممثل، بل كان أحد أبرز نجوم الفن في عصره، وقدم خلال مسيرته مجموعة كبيرة من الأعمال الغنائية والسينمائية التي جعلت اسمه من العلامات البارزة في تاريخ الفن المصري.وفي ذكرى ميلاده الـ108، يستعيد الجمهور مسيرته وأعماله، إلى جانب قصته الإنسانية مع مديحة يسري، التي بدأت من السينما واستمرت لسنوات قبل أن تضع الخلافات نهاية لهذه العلاقة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض