فيرتز: صلاح وفان دايك لعبا دورًا حاسمًا في انتقالي إلى ليفربول
كشف النجم الألماني فلوريان فيرتز عن كواليس انتقاله إلى صفوف ليفربول، مؤكدًا أن رسائل من الثنائي محمد صلاح وقائد الفريق فيرجيل فان دايك كان لها تأثير كبير في اتخاذه قرار الانضمام إلى «الريدز»، خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية، في صفقة بلغت قيمتها 116 مليون جنيه إسترليني.
وكان ليفربول أحد ثلاثة أندية نافست بقوة على ضم الدولي الألماني، إلى جانب بايرن ميونخ ومانشستر سيتي، قبل أن ينسحب الأخير من السباق في مايو الماضي، وفقًا لتقارير صحفية، بسبب التعقيدات المالية المرتبطة بالصفقة.
وواصل ليفربول تمسكه بضم اللاعب، لينجح في التفوق على بطل الدوري الألماني، ويتعاقد مع فيرتز قادمًا من باير ليفركوزن في واحدة من أغلى الصفقات بتاريخ النادي.
وفي تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، تحدث فيرتز عن مسيرته قبل الانتقال، قائلًا:«خطوتي بالانضمام إلى ليفركوزن كانت الأهم في مسيرتي، الفترة هناك كانت استثنائية، ولم أكن أتخيل قبلها سوى أن أكون لاعبًا عاديًا في البوندسليجا».
وأضاف: «عملت مع مدربين كبار، ولعبت بجوار لاعبين مميزين، وحققت بعض الأرقام القياسية، لكن التتويج بالدوري دون أي هزيمة ولأول مرة في تاريخ النادي كان الإنجاز الأكبر».
وتابع: «شعرت أن ليفربول هو المكان المناسب للتطور والانتقال إلى مستوى أعلى، فالنادي عريق وكبير، كما أن الفريق تُوّج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي».
وأوضح فيرتز أن التواصل مع بعض لاعبي ليفربول كان مؤثرًا، قائلًا: «عقدت اجتماعات جيدة مع المدرب آرني سلوت قبل انضمامي، كما تواصل معي عدد من اللاعبين، من بينهم فيرجيل فان دايك ومحمد صلاح، برسائل لم تكن لإقناعي بشكل مباشر، بل لمنحي إحساسًا حقيقيًا بروح النادي».
وأضاف: «فيرجيل قال لي إنه سيكون سعيدًا بانضمامي، وإنني سأساعد الفريق على التطور ليكون أفضل من الموسم الماضي، وهذه أمور يحب أي لاعب سماعها، وربما ساعدتني في اتخاذ القرار النهائي».
وأكد فيرتز رضاه عن قراره، قائلًا: «أنا سعيد للغاية بهذه الخطوة، وحتى وإن لم تكن البداية سهلة، فإنني لا أندم على اختياري لليفربول».
وشهد أداء فيرتز تحسنًا ملحوظًا منذ نهاية نوفمبر، حيث سجل خمسة أهداف خلال فترة قصيرة، وأسهم في نتائج إيجابية للفريق، الذي خسر مباراة واحدة فقط من آخر 15 مواجهة.
واعترف اللاعب الألماني بأنه واجه صعوبات في بداية مشواره بالدوري الإنجليزي، في ظل التوقعات الكبيرة المصاحبة لانتقاله القياسي، قائلًا: «كنت متحمسًا لتحقيق نجاح فوري، لكنه لم يحدث، وكان عليّ أن أكون قويًا ذهنيًا وأواصل الإيمان بقدراتي».
واختتم تصريحاته قائلًا: «لم يكن من السهل استعادة الثقة داخل الملعب، لكنني تعاملت مع الأمر بشكل جيد، وساعدني المحيطون بي كثيرًا، خاصة عائلتي وأصدقائي الذين ظلوا دائمًا يؤمنون بي».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض