«كانت بتجهز لمستقبلها.. فجاءها خبر الحادث».. قمر تروي لحظات علمها بوفاة والدها في حادث الإسماعيلية
كشفت قمر، ابنة أحد ضحايا حادث طريق «الدواويس» بمحافظة الإسماعيلية، تفاصيل اللحظات التي علمت خلالها بتعرض والدها للحادث، مؤكدة أنها كانت في القاهرة لإنهاء إجراءات التحويل من كليتها، قبل أن تتلقى اتصالات متتالية للسؤال عن والدها دون أن يخبرها أحد بما حدث.
وقالت قمر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد 2، الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل: «أنا مكنتش هنا أصلاً، أنا كنت في الإسماعيلية، كنت بحول من كليتي لكلية تانية، فجالي مكالمات كتير من هنا، ناس كتير عايزة رقم بابا».
وأضافت: «محدش عرفني إن في حاجة، كله كان بيتحجج، لحد ما واحدة صديقتي قالتلي إن باباكي شغال في عربية والعربية اللي شغال فيها عملت حادثة».
وأوضحت أن والدها لم يكن قائد السيارة، وإنما كان يعمل بها، مشيرة إلى أنها كانت قد توجهت إلى القاهرة لإنهاء إجراءات سحب ملفها الدراسي بناءً على رغبة والدها.
وقالت: «بابا هو اللي قالي روحي حوّلي من الكلية، وهو اللي مديني فلوس وعامل ده كله»، موضحة أن والدها كان يرى أن كلية الآثار ليست مناسبة لها، وكان يرغب في التحاقها بقسم التربية الخاصة بكلية التربية: «هو كان عايزني أدخل تربية خاصة، عايزني أبقى حاجة كويسة في مجال الطب وكده».
وكشفت قمر أنها في التاسعة عشرة من عمرها، ولها شقيقة أكبر منها بثلاث سنوات تدرس بكلية الدراسات الإسلامية في الزقازيق، وشقيق أصغر منها بثلاث سنوات يدرس بالدبلوم.
وعن اللحظة التي تأكدت فيها من وقوع الحادث، قالت إن والدتها اتصلت بها وطلبت منها العودة بعدما علمت بالواقعة، مضيفة: «ماما اللي بلغتني، ماما اللي كلمتني وقالتلي تعالي عشان بابا عامل حادثة».
وأضافت: «جيت جري على طول من القاهرة على المكان اللي هو في القصاصين ده»، مشيرة إلى أن والدها كان يغادر المنزل في الخامسة صباحًا تقريبًا، ويعود بعد الثانية ظهرًا، موضحة أنه كان يعمل في الزراعة بمنطقة جبلية.
ويأتي ذلك في أعقاب حادث طريق «الدواويس» المروع بمحافظة الإسماعيلية، الذي أسفر عن وفاة 17 شخصًا وإصابة 31 آخرين.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض