«كنت بعضه في ودنه وحصلت مفاجأة».. سيدة المنوفية تروي تفاصيل خناقة المحامي
«أنا كنت بدافع عن نفسي.. ماكنتش أقصد أعوره».. بهذه الكلمات روت السيدة المتهمة في واقعة الاعتداء على محامٍ بالمنوفية روايتها لما حدث، مؤكدة أن الخلاف بدأ بسبب مقعد في سيارة أجرة، قبل أن تتطور الأمور إلى مشادة ومطاردة انتهت بعضّ أذن المحامي.
تقول السيدة إنها كانت في طريقها إلى عملها صباحًا، حيث تعمل في مجزر للدواجن، وكانت تستعد لاستقلال سيارة إلى بنها، موضحة أنها منفصلة منذ 15 عامًا وتعول ابنها.
وتضيف أنها كانت قد شاهدت زوجة المحامي قبل الواقعة بيوم، ولم تكن بينهما أي خلافات سابقة، مشيرة إلى أن أهالي قريتها اعتادوا الانتظار على الطريق واستقلال السيارات المتجهة إلى وجهتهم.
وبحسب روايتها، اتفقت مع عدد من السيدات على استقلال سيارة أجرة إلى بنها، إلا أن زوجة المحامي رفضت في البداية فكرة استقلال مركبة مشتركة، قبل أن تصل سيارة ويستقلها عدد منهم.
وتروي السيدة أن السيارة كانت تضم مقعدين فقط، فجلست هي، بينما جلست زوجة المحامي وسيدة مسنة معها، ثم توقفت السيارة في بداية الطريق لإنزالهم حتى يتمكنوا من استقلال وسيلة أخرى.
وتقول إنها أثناء انتظارها، شاهدت قريبتها «ملك»، وهي طبيبة، فطلبت منها الصعود إلى السيارة، ووضعت يدها على المقعد تمهيدًا للجلوس، قبل أن تجلس زوجة المحامي على يدها.
وتضيف: «قولتلها في واحدة هتقعد جنبي، قالت لي المكان مش بالحجز»، مؤكدة أن النقاش احتد بينهما، قبل أن تقول لها زوجة المحامي إن زوجها محامٍ.
وتابعت أن الخلاف تطور داخل السيارة، بعدما أمسكت زوجة المحامي بها وبحقيبتها، وسقط هاتفها على الأرض، فحاولت، بحسب روايتها، تخليص نفسها منها، قبل أن تعض يدها حتى تتركها وتتمكن من المغادرة.
وأضافت السيدة أنها بعد ذلك تركت المكان واستقلت مركبة «توك توك» لاستكمال طريقها، لكنها فوجئت بالمحامي وزوجته يلاحقانها، مشيرة إلى أنها طلبت من سائق «التوك توك» الإسراع حتى لا تتطور الأمور، إلا أن المحامي تمكن من اللحاق بها، وطلب منه التوقف، قبل أن تتجمع مجموعة من الأشخاص حول الواقعة.
وبحسب روايتها، حاول المحامي الحصول على حقيبتها والمغادرة بها، فلاحقته مطالبة إياه بإعادتها، قبل أن يحدث اشتباك بينهما، تقول: «هو خبطني في صدري علشان يبعدني، روحت نطيت عليه وقفشته من ورا».
تضيف أنها عضت أذن المحامي في محاولة منها، بحسب روايتها، لإجباره على ترك حقيبتها، قائلة: «أنا مكنتش أقصد أعوره ولا كان في نيتي حاجة، أنا كنت بدافع عن نفسي».
وتابعت أن عضّها لأذنه جاء أثناء تشبثها به، وأنها لم تكن تتوقع أن تنفصل الأذن بهذه الطريقة، قائلة: «كنت بعضه علشان يسيب الشنطة، ألسعه في ودنه، فودنه جت كلها كأنها لازقة وجت عندي ووقعت».
واتهمت السيدة المحامي وزوجته، بحسب روايتها، باقتطاع أجزاء من الواقعة وتصويرها بما لا يظهر بداية الخلاف، مؤكدة أن ما حدث لم يبدأ باعتدائها عليه، وإنما بعد مشادة داخل السيارة ثم تطور الأمر بسبب حقيبتها.
وقالت: «هما بيتكلموا على كرسي إيه؟ هو أنا هاخد العربية ملكي؟ الحكاية مش كده خالص»، مؤكدة أن أسلوب زوجة المحامي معها كان، بحسب وصفها، سيئًا، وأنها لم تكن تريد سوى استعادة حقيبتها والابتعاد عن المكان.
واختتمت السيدة روايتها بالتأكيد على أنها لم تكن تقصد إصابة المحامي، وأنها ترى أنها كانت تدافع عن نفسها خلال المشاجرة، قائلة: «الحمد لله ربنا واقف معايا».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض