كيف تفرق بين الكرم والإسراف في رمضان؟ دينا أبو الخير تجيب

أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، خبيرة التنمية الأسرية، أن الفرق بين الكرم والإسراف يكمن في الاعتدال والنوايا الصافية، مشيرة إلى أن الكرم يعني تقديم ما لدى الإنسان بسخاء دون مبالغة، بينما الإسراف تجاوز الحد في الطعام أو العطاء أو حتى التصرفات اليومية.

وقالت د. دينا، خلال برنامج وللنساء نصيب المذاع على قناة صدى البلد إن الكرم الحقيقي يركز على إفطار الصائمين وصلة الرحم وإدخال السرور على الضيوف، مقتدين بسنة النبي محمد ﷺ، مؤكدة أن المبالغة في الولائم أو العزائم بهدف التباهي تؤدي إلى هدر المال وتشويه المقصود من الفعل، وقد تُفقد العمل بركة وقيمته.

وأضافت أن الضيف يلاحظ الكرم الحقيقي حتى لو كان بسيطًا، وأن النية الصافية هي ما يجعل الفعل مقبولًا عند الله، مشددة على أن الالتزام بالاعتدال في العطاء يقي الإنسان من الإسراف ويعزز الصحة النفسية والمالية، خاصة في شهر رمضان المبارك.

وشددت د. دينا على ضرورة مراعاة مشاعر الآخرين والابتعاد عن التباهي، مؤكدة أن الإسراف لا يقتصر على الطعام فقط بل يمتد لكل مظاهر الحياة، داعية الجميع للنية الصافية والتوازن بين العطاء والاعتدال.