«لازم أفهم الكلام».. مصطفى بكري يكشف مفاجأة بعد زيارة الرئيس الصيني

أبدى الإعلامي مصطفى بكري، استغرابه من التصريحات الأخيرة مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون الأفريقية تيبور ناجي بشأن ملف مياه النيل وسد النهضة، متسائلا عن أسباب طرحها بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني إلى مصر، ومؤكدا أن ملف المياه يمثل قضية محورية بالنسبة للدولة المصرية.

وأضاف مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن زيارة الرئيس الصيني لمصر لم تمر مرور الكرام، قائلا إن مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون الأفريقية تيبور ناجي خرج بتصريحات "مستفزة"، طالب فيها مصر بإعادة تقييم نهجها في ملف مياه النيل، والاعتراف بحق إثيوبيا في تنمية مواردها المائية، معتبرا أن موازين القوى في المنطقة تغيرت.

وأشار إلى أن ناجي تحدث أيضا عن ضرورة التوصل إلى اتفاق دائم بشأن مياه النيل يقوم على الاعتراف المتبادل بحقوق جميع الأطراف، كما اعتبر أن من حق إثيوبيا الحصول على منفذ بحري، وربط مساعيها للوصول إلى البحر الأحمر بتاريخها وعلاقاتها بالمنطقة.

وطرح مصطفى بكري عددا من التساؤلات، قائلا: "مين اللي عرقل مفاوضات التوصل لاتفاق ملزم حول سد النهضة؟ ومتى كانت مصر ضد التنمية في إثيوبيا أو أي دولة إفريقية؟".

وتابع: مصر تتعامل في هذا الملف بحكمة وذكاء ولن تفرط في حقها التاريخي، ومتطلعش دلوقتي تكلم تقول على مصر بحق إثيوبيا في التنمية، طيب مصر عادي هتقول كدا، روح أنت خلي إثيوبيا تعترف بحقوق مصر في مياه النيل، ورينا الحنكة بتاعت وخليها تعترف، مصر لن تفرط في حقها المائي في نهر النيل.