ليست الأولى.. الأرصاد تكشف تاريخ العواصف الترابية في الشتاء وتحذر من تدهور الرؤية

الأرصاد: نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للرمال والأتربة خلال يناير وتراجع الرؤية الأفقية في بعض المناطق

أفادت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن البلاد شهدت خلال شهر يناير 2026 نشاطًا ملحوظًا للرياح المثيرة للرمال والأتربة، ما أدى في بعض الفترات إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية لأقل من 500 متر، إضافة إلى تكون الأتربة العالقة التي ساهمت في تدهور الرؤية بشكل ملحوظ.

وأوضحت الهيئة أن هذه الظواهر الجوية، رغم ارتباطها الشائع بفصل الربيع، إلا أن حدوثها خلال فصل الشتاء لا يُعد أمرًا غير مألوف، حيث سُجلت حالات مماثلة خلال شهر يناير في أعوام سابقة، ووصلت أحيانًا إلى حد العواصف الترابية، متسببة في تراجع الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000 متر.

وأشارت الهيئة إلى عدد من الأمثلة البارزة، من بينها:

يناير 2019: تعرضت القاهرة الكبرى لعاصفة ترابية شديدة، انخفضت معها الرؤية الأفقية إلى نحو 200 متر.

يناير 2018: شهدت القاهرة الكبرى رمالًا مثارة أدت إلى انخفاض الرؤية إلى 1000 متر، بينما تراجعت الرؤية في مطروح إلى 800 متر نتيجة عاصفة ترابية.

يناير 2016: نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة أدى إلى انخفاض الرؤية الأفقية إلى 1000 متر.

يناير 2015: رياح نشطة محملة بالرمال والأتربة تسببت في تراجع الرؤية إلى نحو 1000 متر.

وأكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن التوقعات تشير إلى استمرار نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة اليوم على أغلب أنحاء الجمهورية، ما قد يؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000 متر على بعض المناطق.

ونوهت الهيئة إلى أن الصورة المرفقة تعود إلى شهر يناير 2019، وتُظهر الرمال المثارة باللون الوردي، مؤكدة أهمية توخي الحذر، خاصة لقائدي المركبات ومرضى الجهاز التنفسي، ومتابعة النشرات الجوية أولًا بأول.