مأساة تهز القلوب.. زوج ضحية ضياء العوضي: نظام غذائي تسبب في وفاتها
تحدث الدكتور محمود البوريدي عن حالة زوجته الراحلة الدكتورة شيماء مسعد، التي كانت تعاني منذ عام 2018 من مرض مناعي ذاتي يعرف باسم 'اللوبس' (Lupus)، وقد كانت تحت متابعة طبية دقيقة ومستقرة لمدة سبع سنوات مع أطباء في الإسكندرية وبلدها، مع الالتزام بنظام وفق بروتوكول علاجي كامل.
وأشار الدكتور البوريدي إلى أن زوجته لجأت إلى طبيب آخر يُعرف باسم د. ضياء، بعد ثقة ناتجة عن ظهوره الإعلامي والمقابلات التي أجراها، وكان يُقدم نفسه كـ 'مجدد للطب'. وأوضح أن زوجته شاهدت برنامجه وتابعت أسلوبه، ما دفعها للثقة به واتباع تعليماته.
وأضاف الدكتور البوريدي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج تفاصيل على قناة صدى البلد 2، أن الدكتور ضياء العوضى كان يعتمد على تسجيل كل كشف صوتيًا، ويطبق أسلوبًا صارمًا وحازمًا أثناء التعامل مع المرضى، بما في ذلك استخدام الصوت العالي والهجوم اللفظي لضمان الانصياع للتعليمات.
وقال: 'هو بيتحدى، وكان يطلب من المرضى الامتناع عن أي أدوية أو مسكنات أو مكملات أو فيتامينات، ويهدد بعدم متابعتهم إذا لم يتبعوا برنامجه حرفيًا'.
وأوضح الدكتور البوريدي أن زوجته بدأت باتباع البرنامج الطبي للطبيب، معتقدة أنه سيخفف من آثار الأدوية التقليدية التي كانت تتناولها، لكنها تعرضت لمضاعفات خطيرة وعند تواصلها مع الطبيب بعد ظهور الأعراض، نصحها بإعطاء حقنة الديكساميثازون، والتي أدت إلى نزيف شديد جدًا، ما أثر بشكل كبير على حالتها الصحية، تم نقلها إلى المستشفى وفارقت على أثرها الحياة.
وأشار الدكتور إلى أن زوجته واجهت صعوبة كبيرة في الفصل بين المعلومات الطبية الحقيقية التي كانت تتلقاها من أطبائها الأصليين، وبرنامج الطبيب الإعلامي الذي اعتمد على اللعب بمشاعر المرضى وآلامهم، ما أدى في النهاية إلى هذه النتيجة المؤسفة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض