محمد صلاح: قدمت كل شيء لليفربول.. ولا أريد أن يُقال إنني قصّرت
يقترب محمد صلاح من إسدال الستار على مسيرته مع ليفربول، بعدما بات على بُعد أسابيع قليلة من خوض مباراته الأخيرة بقميص «الريدز»، في ظل اقتراب رحيله بنهاية الموسم.
ومن المنتظر أن يغادر النجم المصري صفوف ليفربول مجانًا، رغم تبقي 12 شهرًا في عقده، لينهي رحلة حافلة بالإنجازات، كان خلالها أحد أبرز أعمدة أنجح فترات النادي في القرن الحادي والعشرين.
وتحدث صلاح عن الإرث الذي يرغب في تركه، مؤكدًا تطلعه لأن يتذكره الجميع كشخص قدّم كل ما لديه داخل الملعب وخارجه.
وقال في تصريحات عبر قناة SuperSport: «أريد من اللاعبين أن يتذكروا أنني كنت دائمًا موجودًا من أجلهم، حريصًا على الاحترافية، أكون أول من يصل وربما آخر من يغادر، وأسعى لأن أكون قدوة لهم وأساعدهم عندما يحتاجونني».
وأضاف: «قدمت كل شيء للنادي، وهذا ما أريده أن يتذكره الجمهور دائمًا. لا أريد أن يُقال إنني قصّرت في أي وقت، فهم يعلمون أن هذا النادي كان حياتي، وأريدهم أن يتذكروا أنني منحت كل ما أملك».
وكان صلاح قد أثار جدلًا في وقت سابق من الموسم بعد تصريحاته بشأن مدرب الفريق أرني سلوت، قبل أن يعود للمشاركة بانتظام عقب انتهاء كأس الأمم الإفريقية.
ولا تزال التكهنات قائمة حول تأثير تلك الخلافات على قرار رحيله، في وقت يدرك فيه جمهور ليفربول أن الفرصة باتت محدودة لمشاهدة اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا بقميص الفريق.
موقفه من المشاركة أمام تشيلسي
على صعيد آخر، غاب صلاح عن تدريبات الفريق مؤخرًا، ولم يتحدد موقفه النهائي من اللحاق بمواجهة تشيلسي المقبلة.
من جانبه، أكد سلوت أن اللاعب يواصل العمل بقوة خلال فترة التعافي، مشيرًا إلى أنه غالبًا ما يعود سريعًا من الإصابات الطفيفة، مع توقعات بعودته قبل نهاية الموسم، وإن كان سيغيب عن المباراة المقبلة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض