محمود محي الدين يوضح الدور المصري في إعادة إعمار قطاع غزة.. فيديو
كشف العميد محمود محي الدين، الباحث في شؤون الأمن الإقليمي، تفاصيل دور مصر في دعم إعادة الإعمار في قطاع غزة، وإطار التعاون مع الأطراف الدولية لضمان نجاح المرحلة القادمة من إدارة القطاع.
وقال العميد محمود محي الدين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مُقدّم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن الخبرات المصرية ستلعب دورًا مهمًا في إعادة الإعمار وإزالة مخلفات الحرب، مؤكدًا أن غالبية العمل سيكون تحت إشراف مصر وذلك بعد مطالب دولية وأمريكية، نظرًا لما تتميز به القوات المسلحة المصرية من كفاءة في هذا المجال.
وأوضح أن الدخول المصري يتم ضمن إطار الأمم المتحدة، حيث هناك تشارك بعثات مصرية في أعمال إزالة الألغام، وتقديم الدعم الفني في عمليات التهدئة العالمية، في مناطق متعددة حول العالم، بما فيها إفريقيا وأمريكا وأوروبا وآسيا، ضمن جهود إعادة الإعمار.
وأشار العميد محي الدين إلى أن الخبرات المصرية ستدخل ضمن القوة الدولية المشتركة لإعادة الاستقرار في غزة، مع التأكيد على أن القرار النهائي للمشاركة أو نطاق الدور المصري لم يُتخذ بعد من القيادة السياسية المصرية، وأنه من المتوقع أن يكون دور مصر محدودًا بالدعم الفني دون الحاجة لدخول قوات مباشرة إلى القطاع.
وأضاف محي الدين، أن قيادة القوة المشتركة على الأرض ستكون أمريكية، بينما ستتولى اللجنة الفلسطينية التكنوقراطية إدارة قطاع غزة، بالتنسيق مع الشرطة الفلسطينية، مع مراعاة أي اعتراضات محتملة من عناصر حركة حماس، لضمان حماية المدنيين والحفاظ على الأمن.
وتابع: تشكيل هذه القوة يستند إلى تحالف دولي برعاية الولايات المتحدة، مع دعوة حكومات ورؤساء دول عديدة لضمان أن تكون القوة منظمة وقادرة على حماية المدنيين، مشيرًا إلى أن الغطاء الأمني للشرطة الفلسطينية لن يتوفر إلا بعد تشكيل القوة رسميًا.
وأشار محمود محي الدين إلى أن مصر أصرّت على الالتزام باتفاقية 2005 كإطار وحيد لإعادة إحياء السلطة الفلسطينية وضمان دورها في إدارة القطاع، مع موافقة إسرائيل على الأسماء الفلسطينية المكلفة بالإشراف، بعد التأكد من عدم انتمائها لأي عناصر مخفية من حركة حماس.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض